المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي تختتم زيارتها لأفريقيا وتدعو لتحسين الأوضاع الأمنية لدعم التقدم في مواجهة سوء التغذية

المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي تختتم زيارتها لأفريقيا وتدعو لتحسين الأوضاع الأمنية لدعم التقدم في مواجهة سوء التغذية

أعلنت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، جوزيت شيران، اليوم أن البرنامج تمكن من إحراز تقدم ضخم في خفض معدلات سوء التغذية في إثيوبيا والسودان وتشاد، إلا أن هذه الإنجازات معرضة للخطر بسبب الأوضاع الأمنية المتغيرة باستمرار في أفريقيا.

وفى أعقاب انتهاء زيارتها لهذه البلدان الثلاثة، أعربت شيران عن سعادتها إزاء هذه الإنجازات، ولكنها شددت على أن التحسن المستمر يتطلب استثمارات طويلة الأجل من أجل أخراج أي بلد من أزمة طاحنة ووضعه على طريق التعافي التدريجي.

وتضمنت زيارة شيران لإفريقيا، التي تعتبر أول زيارة ميدانية لها بعد أن تبوأت هذا المنصب في الخامس من نيسان/أبريل الجاري، لقاءات مع مسؤولي الحكومات وممثلي الجهات المانحة من أجل مناقشة المعونات لحوالي 365.000 لاجئ ونازح.

وقالت إنها شاهدت مزيجا من "الأخبار السارة والسيئة" أثناء رحلتها، مضيفة "رأيت مدى الإنجازات الحقيقية في مكافحة معدلات سوء التغذية الحادة في المنطقة، والتي انخفضت في إقليم دارفور على سبيل المثال بواقع 50% ،إلا أن الهجمات وخطف السيارات بالقوة يعيق بشكل خطير هذه الجهود الشجاعة التي يبذلها العاملون في البرنامج".

وقالت شيران "لقد نجح البرنامج في إيجاد طرق مبتكرة لإيصال الغذاء إلى السكان في دارفور وتشاد بالرغم من أعمال السطو والعنف، ويمكننا أن نحقق المزيد إذا تضافرت جميع الأطراف معنا من أجل ضمان وصول المساعدات بشكل آمن إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعداتنا".

وفى زيارتها لأثيوبيا الأسبوع الماضي حيث أجرت مناقشات مع تجار الحبوب وخبراء في السوق ومسؤولين في الحكومة، ناشدت شيران جميع الأطراف مساعدة البرنامج على إيجاد أنماط أفضل لشراء المساعدات الغذائية يمكن من خلالها مساعدة المزارعين الفقراء على الوصول إلى حلول لمشكلة انعدام الأمن الغذائي المزمن لديهم.