الأمين العام يحث المجتمعين بشأن اتفاقية عدم انتشار النووي على مواجهة أزمة ترسانة الأسلحة النووية

30 نيسان/أبريل 2007

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الوفود المشاركة في مؤتمر مراجعة اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية على تفعيل جهودهم لمواجهة أزمة ترسانة الأسلحة النووية.

وقال الأمين العام "إنني أود أن توضحوا للعالم أنه بالإمكان عبر التعاون الدولي بناء عالم أكثر أمنا يهتم بمصالح ومبادئ الإنسانية".

وأضاف الأمين العام قائلا "إن العملية يمكن أن تساعد الدول الأعضاء في الاتفاقية على مواكبة الاتفاقية للتغييرات الحديثة وتعزيز مساءلة الدول الأعضاء وتشجيع منظمات المجتمع المدني على المشاركة فيما يتعلق بهذه الاتفاقية".

وأشاد الأمين العام بالاتفاقية التي تلزم الدول الأعضاء بالتخلص من الأسلحة النووية وفي الوقت نفسه تؤكد الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وذكر بان كي مون العوائق التي تقف أمام الجهود الرامية إلى مواجهة أزمة الأسلحة النووية حيث أشار إلى فشل مؤتمر مراجعة الاتفاقية عام 2005 في إحراز تقدم بشأن نزع الأسلحة النووية بالإضافة إلى انعدام الالتزام الدولي باتفاق الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الأمين العام إن التجارب النووية تجرى بصورة كبيرة وقد تم إطلاق عدد من الصواريخ النووية عام 2006 كما أن التمييز في التعاون بشأن الاستخدام السلمي للأسلحة النووية والفشل في تأسيس منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يثير القلق الشديد.

وبموجب الاتفاقية فإن مؤتمرا لمراجعة الاتفاقية يعقد كل خمس سنوات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.