المفوضية العليا لشؤون اللاجئين توسع من عملياتها في غرب دارفور

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين توسع من عملياتها في غرب دارفور

توصلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى اتفاق مع الحكومة السودانية تقوم بموجبه بتوسيع وزيادة وجودها في غرب دارفور حيث يعيش أكثر من 70.000 نازح.

وطالب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، الذي يزور دارفور حاليا، السلطات المحلية بلعب دور في تعزيز الأمن في غرب دارفور من أجل المشردين داخليا والعاملين بالإغاثة.

ولا تستطيع معظم منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من الوصول إلى المشردين داخليا بسبب انعدام الأمن الذي يعرضهم أيضا للاعتداءات من المليشيات والجماعات المسلحة.

وبعد لقاءه مع السلطات المحلية قام غوتيرس بجولة تفقدية في مخيم كريندينغ الذي يأوي نحو 31.000 نازح وتحدث مع وفد يتكون من 20 من قيادات المخيمات.

وقال أحد القادة "إن أولويتنا هي الأمن، فنحن لا نستطيع الحركة وتعرضت العديد من النساء للاغتصاب فالوضع صعب للغاية ولا يوجد من نشكو له".

كما ناشد آخر المفوضية بمزيد من المساعدة قائلا "إن هناك إطلاق نار بصورة مستمرة في المخيم ولا ندري من المسؤول عنه ولا نستطيع النوم خوفا على حياتنا".

ومن المقرر أن يلتقي غوتيرس اليوم مع وفد من اللاجئين التشاديين المقيمين في غرب دارفور والبالغ عددهم 25.000 لاجئ قبل التوجه غدا الخميس إلى ولاية كسلا بشرق البلاد حيث يلتقي مع اللاجئين الإثيوبيين والإريتريين المقيمين هناك منذ وقت طويل.

كما وصلت اليوم إلى السودان المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، جوزيت شيران، حيث ستعقد محادثات مع المسؤولين الحكوميين في الخرطوم قبل التوجه إلى دارفور وجنوب البلاد.

من ناحية أخرى أعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) أن أكثر من 26.000 لاجئ من جنوب السودان قد عادوا إلى ديارهم بمساعدة الأمم المتحدة.

وتأتي هذه العودة بعد توقيع اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب عام 2005 لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من 20 عاما.