للزراعة دور أساسي في وقف تدهور النظم البيئية الحاسمة

للزراعة دور أساسي في وقف تدهور النظم البيئية الحاسمة

قالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) في تقرير أعدته للجنة الزراعة التي بدأت اجتماعاتها اليوم في روما، إن قطاع الزراعة يطرح حلولا مهمة للكثير من المشاكل البيئية في الوقت الحاضر .

وقال اليكساندر مولر، المدير العام المساعد للمنظمة، "إن قطاع الزراعة غالبا ما يتحمل مسؤولية التدهور البيئي في حالات مثل الإنتاج الغذائي غير المستدام، واستخدام الوقود الرديء، ونفاد الموارد الطبيعية واستغلال البيئة".

وأضاف قائلا "إن الأمر يتطلب إرادة سياسية للتغلب على تدهور النظم البيئية وذلك بتغيير السياسات الزراعية والمؤسسات والممارسات، حيث ينبغي أن يكون لقطاع الزراعة أهمية مركزية إذا ما أردنا أن نحافظ على توازن بيئي تعتمد عليه الأجيال في الوقت الحاضر وفي المستقبل. وما لم تتغير الآلية فان التدهور البيئي باستطاعته أن يهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي".

وجاء في تقرير المنظمة أنه رغم الموافقة على الاتفاقيات الرئيسية بشأن البيئة، فإن انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون ما يزال يتصاعد، وأن مختلف الأنواع من الحيوانات والنباتات تندثر وأن ظاهرة التصحر ما زالت موضع قلق كبير لدى الكثير من البلدان.

هذا وستبحث لجنة الزراعة التابعة للمنظمة في سياق اجتماعاتها التي تستمر حتى الثامن والعشرين من أبريل/نيسان الجاري، سبل الحد من الأضرار البيئية الناجمة عن تربية المواشي.

وقطاع الماشية، كما هو معلوم، يلعب دورا متناميا في الاقتصاد الزراعي ويؤمن فرص عمل ومورد دخل للملايين من الأشخاص، غير أن إنتاج المواشي يجهد الكثير من النظم البيئية ويسهم في المشاكل البيئية في العالم، فالمواشي تسهم بنحو 9% من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.

وشدد مولر على ضرورة إجراء تصحيحات سياسية وتقنية كبيرة لمعالجة التأثير البيئي لإنتاج المواشي الذي سيتفاقم بصورة كبيرة في ضوء التوسع المنتظر لهذا القطاع.