المنظمات الدولية تعبر عن قلقها المتزايد لتدهور الأوضاع الإنسانية في الصومال

المنظمات الدولية تعبر عن قلقها المتزايد لتدهور الأوضاع الإنسانية في الصومال

أعربت المنظمات والوكالات الدولية عن القلق الشديد إزاء الأوضاع الأمنية في الصومال وآثارها على المدنيين هناك.

وقال جون هولمز، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الشؤون الإنسانية في الحالات الطارئة، إن تصاعد حدة الاشتباكات في مقديشو أدى إلى تشريد نحو 320.000 شخص أي ما يوازي ثلث سكان المدينة.

وأضاف قائلا في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم عن المشاكل التي تواجه جهود توصيل المساعدات الإنسانية "كان لدينا مشاكل كثيرة بسبب عدم تعاون السلطات المحلية معنا، وقد عقدنا اجتماعا مع المسؤولين هناك يوم الإثنين حيث أكدوا لنا دعمهم الكامل لعمال الإغاثة ولتوصيل المساعدات الإنسانية، ولكننا بانتظار أن تتحول تلك الوعود إلى أفعال".

وأضاف هولمز أن مواجهة التحديات الجديدة في الصومال تتطلب دعما أكبر من المجتمع الدولي والجهات المانحة.

كما انتقد هولمز جميع أطراف النزاع في الصومال لعدم احترامها القانون الإنساني الدولي.

من ناحيتها قالت جنيفر باغونيس، المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن المفوضية وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات الطارئة بإقليم أفغويا لآلاف النازحين من مقديشو.

وأضافت باغونيس في مؤتمر صحفي في جنيف أن الإقليم الواقع إلى الغرب من مقديشو مكتظ بنحو 41.000 مشرد داخلي وأن تدهور الأوضاع الإنسانية وعدم القدرة على تنظيم الحشود التي تعاني الجوع والعطش يصعب توزيع المساعدات على المحتاجين.