الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس السوري يناقشان الوضع في لبنان والسلام والأمن الإقليميين

24 نيسان/أبريل 2007

تصدرت قضايا الأمن والسلام والوضع في لبنان بعد الحرب التي دارت العام الماضي بين إسرائيل وحزب الله المحادثات التي جرت اليوم في دمشق بين الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والرئيس السوري بشار الأسد.

وقد استغرقت المحادثات المباشرة بين الأمين العام والرئيس الأسد نحو 75 دقيقة، حيث أكد الرئيس السوري على تعاون بلاده مع المنظمة في جميع المسائل المتعلقة بالأمن والسلام في الشرق الأوسط بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى الحرب في لبنان.

كما التقى الأمين العام خلال زيارته إلى سوريا نائب الرئيس، فاروق الشرع ووزير الخارجية، وليد المعلم.

وقال الأمين العام للصحفيين قبيل مغادرته البلاد إن لقاءاته مع المسؤولين كانت بناءة.

كما زار بان كي مون مكتب الأمم المتحدة الإنمائي واطلع على عمل قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أوندوف) المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان.

وكانت سوريا هي المحطة الأخيرة في جولة قام بها الأمين العام حيث زار إيطاليا وسويسرا ومن ثم قطر وسوريا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.