مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد أهمية السلام في الشرق الأوسط بالنسبة للأطفال

مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد أهمية السلام في الشرق الأوسط بالنسبة للأطفال

قالت راديكا كومارسوامي، ممثلة الأمين العام المعنية بالأطفال في الصراعات المسلحة، إن الأطفال هم من يعانون من تبعات الصراع في الشرق الأوسط.

وجاءت تلك التصريحات في ختام زيارة قامت بها إلى لبنان وإسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة استغرقت أسبوعين.

وقالت كومارسوامي إن الأطفال في المنطقة صامدون لكنهم يشعرون بالخوف والقلق والغضب بالإضافة إلى مشاعر الانتقام واليأس، مشيرة إلى ضرورة إحلال السلام في الشرق الأوسط من أجل الأطفال.

وبحسب المصادر الرسمية فإن 400 طفل لقوا مصرعهم في لبنان بسبب النزاع الأخير بينما لقي 124 طفلا مصرعهم في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 2006 وفي إسرائيل 8 أطفال.

وقالت الممثلة الخاصة "إن الدراسات تشير إلى احتياج الكثير من الأطفال للعلاج النفسي والاجتماعي"، مشيرة إلى أن ثلث الأطفال في شمال إسرائيل يعانون من التوتر نتيجة النزاع بينما يعاني معظم الأطفال الفلسطينيين من تأثيرات الحرب.

والتقت كومارسوامي في زيارتها لإسرائيل وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، حيث أعربت لها عن قلقها من الجدار الفاصل والذي يؤثر سلبا على حياة الفلسطينيين وخصوصا على صحة الأطفال والتعليم وحرية الحركة.

كما ناشدت الممثلة الخاصة الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن أموال الجمارك المجمدة لديها للسلطة الفلسطينية للصرف على الخدمات التعليمية والصحية.

كما طالبت كومارسوامي الحكومة الإسرائيلية إطلاق سراح الأطفال المسجونين والبالغ عددهم 398 طفلا.

وفي لقائها مع المسؤولين الفلسطينيين، بمن فيهم الرئيس، محمود عباس،أعربت الممثلة الخاصة عن قلقها إزاء استخدام الصغار في العنف للأغراض السياسية.

وفي هذا السياق رحبت كومارسوامي بالتزام الحكومة الفلسطينية بعدم استخدام الأطفال في الصراع المسلح والعمل مع اليونيسف للحد من ذلك.

كما رحبت الممثلة الخاصة بالتزام الحكومة الفلسطينية والإسرائيلية بمراجعة المناهج الدراسية لمنع أية إشارات تحرض على الكراهية والعنف.