مسؤولة بالأمم المتحدة تقول إن عملية السلام في أوغندا قد حسنت من الوضع الإنساني في شمال أوغندا

مسؤولة بالأمم المتحدة تقول إن عملية السلام في أوغندا قد حسنت من الوضع الإنساني في شمال أوغندا

media:entermedia_image:c123ebd1-99d4-4332-981a-0730bbbf06b9
قالت نائبة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارغريتا والستروم، إن عملية السلام الجارية في شمال أوغندا قد حسنت من الوضع الإنساني، مطالبة باستمرار الجهود الرامية إلى استقرار الوضع في المنطقة التي تعاني من صراع عنيف منذ 20 عاما.

وقالت والستروم "إن الأوضاع الإنسانية بعض أجزاء جنوب السودان قد شهدت تحسنا ملحوظا منذ العام الماضي، فالناس بدأوا بالعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم من جديد وهناك حاجة ماسة للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الأطراف لتسحين الوضع أكثر".

ورحبت والستروم بالاتفاق الأخير القاضي باستمرار وقف أعمال القتال بين الحكومة وجيش الرب واستئناف محادثات السلام بينهما.

وقد أدى استقرار الوضع على مدى العام الماضي إلى تشجيع نحو 1.4 مليون مشرد داخلي على العودة إلى ديارهم ومنحهم الأمل في أن يسود السلام شمال أوغندا.

ومن بين المؤشرات الأخرى التي تفيد بتحسن الوضع هو عدم وقوع أي حوادث اختطاف منذ بداية المحادثات كما قلت ظاهرة "الرحلات الليلية" التي يقوم بها الأطفال كل يوم للهروب من التعرض للاختطاف حيث يلجأون إلى المراكز الحضرية.

وحذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أنه وعلى الرغم من هذا التقدم إلا أن أوغندا ما زالت بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وتقديم المساعدة للعائدين.

وقد أسفر النزاع بين الحكومة وجيش الرب المستمر منذ عقدين إلى مقتل 100.000 شخص وتشريد نحو مليوني آخرين.