افتتاح مؤتمر لمساعدة اللاجئين والمشردين العراقيين وسط مطالبة للمجتمع الدولي بتقديم المساعدة لهؤلاء الأشخاص

افتتاح مؤتمر لمساعدة اللاجئين والمشردين العراقيين وسط مطالبة للمجتمع الدولي بتقديم المساعدة لهؤلاء الأشخاص

اجتمع مئات المشاركين من الحكومات والمنظمات الإنسانية في جنيف اليوم في مؤتمر نظمته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لبحث الأزمة الإنسانية التي تواجه ملايين العراقيين المشردين بسبب النزاع الدائر في البلاد.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، "إن البعد الإنساني للمشكلة لا يمكن تجاهله، فحاجتهم واضحة وهناك ضرورة أخلاقية لتقديم المساعدة لهم".

وحث غوتيرس المشاركين البالغ عددهم أكثر من 450 مشاركا من 60 دولة على ضرورة العمل لمواجهة هذه المشكلة.

وأشار المفوض السامي إلى أنه في الوقت الذي يتمتع فيه العراق بأعلى تغطية إعلامية للحرب والنزاع فإن الجانب الإنساني مهمل ولا يحظى بأي اهتمام.

وبحسب المفوضية فإن النزاع في العراق قد تسبب في أعلى نسبة من التشرد في الشرق الأوسط منذ عملية تهجير الفلسطينيين عام 1948، حيث تشرد شخص واحد من بين كل ثمانية أشخاص ويوجد حاليا نحو 1.9 مليون شخص مشردين داخليا بينما هناك نحو مليوني لاجئ في الدول المجاورة.

وقال غوتيرس "إن أزمة اللاجئين العراقيين هي أكبر قضية تعمل بها المفوضية وأن الدول المضيفة مثل سوريا والأردن تنوء بحمل هذا العدد الكبير من اللاجئين وأن سخاء تلك الدول يجب أن يماثله دعم من المجتمع الدولي بأكمله".

وأكد المفوض السامي على ضرورة التركيز على الجانب الإنسانية للأزمة ولكنه قال إن المشاكل الإنسانية هي أعراض لمرض لا يمكن علاجه إلا بالوسائل السياسية.