الأمين العام يقول إن الشرق الأوسط بحاجة إلى التزام الإسرائيليين والفلسطينيين لإقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام

الأمين العام يقول إن الشرق الأوسط بحاجة إلى التزام الإسرائيليين والفلسطينيين لإقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن أغلبية الشعب الفلسطيني والإسرائيلي يدعم حلا تفاوضيا لمشكلة الشرق الأوسط يؤدي إلى إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام ومن المهم أن تتخذ قيادة الجانبين خطوات بناءة لتحقيق ذلك الهدف.

جاء ذلك في رسالة وجهها الأمين العام في اجتماع لدعم السلام في الشرق الأوسط نظمته لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في مقر منظمة الأغذية والزراعة (فاو) بروما.

وقال الأمين العام في الرسالة التي ألقاها بالنيابة عنه، مدير مكتب الأمم المتحدة بجنيف، سيرغي أوردونيكدزه، إن الاجتماع يعقد في وقت حرج للغاية لمستقبل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط وخصوصا مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأضاف بان كي مون أنه يأمل أن تحترم الحكومة الجديدة الاتفاقات السابقة مع إسرائيل ومبادئ اللجنة الرباعية.

كما أكد الأمين العام تفاؤله بلقاءات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، الرامية إلى تحديد أفق سياسي لدفع عملية السلام.

وأشار الأمين العام إلى أن هناك عوائق كثيرة أمام السلام منها الوضع الإنساني السيء في الأرض الفلسطينية المحتلة والعمليات العسكرية وتوسيع المستوطنات وبناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية.

ويعقد الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين تحت عنوان "إعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية: الرؤية والتحديات"، بحضور منظمات الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمراقبين وخبراء دوليين ومنظمات غير حكومية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.