مفوضية اللاجئين تعرب عن قلقها البالغ بشأن الغارات الأمنية على الفلسطينيين في العراق

مفوضية اللاجئين تعرب عن قلقها البالغ بشأن الغارات الأمنية على الفلسطينيين في العراق

media:entermedia_image:fdc755b1-3051-4dd5-b7d6-727565c17af7
أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ بسبب الغارة التي شنتها قوات الأمن العراقية في بغداد على لاجئين فلسطينيين والتي أسفرت عن مقتل أحدهم واحتجاز تسعة آخرين.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، "يبدو أن العنف قد اندلع عندما حاول الفلسطينيون مقاومة الغارة"، مضيفا أن الفلسطينيين قالوا إنهم كانوا خائفين بسبب استهدافهم من قبل مجموعات مختلفة وأعربوا عن قلقهم بشأن عدم حماية القوات الأمنية لهم.

وكانت المفوضية قد أطلقت تحذيرات كثيرة خلال العام الماضي حول ما يتعرض له الفلسطينيون من تهديد في العراق، وطالبت السلطات العراقية وقوات التحالف بتوفير الحماية لهم.

وبحسب تقديرات المفوضية فإن نحو 20.000 فلسطيني قد فروا من العراق بينما لا يزال نحو 15.000 آخرين داخل البلاد، معظمهم في بغداد.

وكرر ردموند تلك الدعوة مجددا وناشد دول المنطقة بتوفير ملاذ آمن للفلسطينيين الفارين من العراق مشيرا إلى أن 186 فلسطينيا قد قتلوا في الفترة ما بين نيسان/أبريل 2004 وكانون الثاني/يناير 2007.

وتعتقد المفوضية أن العدد أكبر من ذلك بكثير، فمساكنهم مستهدفة من قبل الجماعات المسلحة وتم طرد آلاف العائلات من منازلها كما تم منعها من الحصول على اللجوء في الدول المجاورة.

وقال ردموند "إن المفوضية تلقت تقارير بأن عددا من عائلات المحتجزين اضطروا إلى دفع آلاف الدولارات لأفراد من القوات الأمنية العراقية لحماية هؤلاء المعتقلين من التعذيب وبتر الأعضاء أثناء اعتقالهم".

من ناحية أخرى أعربت المفوضية عن قلقها بشأن المنظمات غير الحكومية التي تعمل مع الفلسطينيين حيث تعرض أحد الموظفين للاختطاف ووجد مقتولا اليوم الثاني.