المفوضة السامية لحقوق الإنسان تقول إن جميع الدول يمكن أن تستفيد من آليات حقوق الإنسان

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تقول إن جميع الدول يمكن أن تستفيد من آليات حقوق الإنسان

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، لويز آربور، اليوم أمام الدورة الرابعة لمجلس حقوق الإنسان إن جميع الدول لديها مشاكل تتعلق بحقوق الإنسان لذا فإن جميعها يمكن أن تستفيد من التعاون مع الآليات الدولية الموجودة مثل مكتب الأمم المتحدة وغيره من الآليات.

وقالت آربور "إنني أعتقد بأن الصراحة والقبول من قبل الحكومات يمكن أن يجلبا المزيد من الفائدة لمواجهة تحديات حقوق الإنسان".

وأشارت المفوضة السامية إلى أن الحكم على المجلس بأنه أفضل من لجنة حقوق الإنسان السابقة، سيكون من خلال عمل الاستعراض الدوري الشامل وهو آلية جديدة تخضع بموجبها كل الدول إلى فحص سجلها في حقوق الإنسان.

كما ناقشت المفوضة السامية تقارير حقوق الإنسان في أفغانستان وكولومبيا وكمبوديا.

ففي أفغانستان وعلى الرغم من محاولة البلاد الجادة لتحسين أدائها في العديد من القضايا، بما فيها الأمن والعدل، فإن بروز النزاعات مجددا مع طالبان قد غطى على هذا التحسن.

وقالت آربور "إن ازدياد العنف يعيق وصول المساعدات التنموية إلى السكان مما يزيد من الفقر الذي يعيش فيه معظم الأفغان".

وأشادت المفوضة السامية بعمل مفوضية أفغانستان المستقلة لحقوق الإنسان على الرغم من المخاطر التي يسببها الوضع الأمني.

وفي كمبوديا طالبت آربور بمزيد من الهيئات القضائية المستقلة ووضع قوانين تتماشى مع التزامات كمبوديا بحقوق الإنسان.

وفي كولومبيا قالت آربور إن استمرار النزاع وتهريب المخدرات وغيرها من الجرائم المنظمة جعل من الصعب حماية حقوق الإنسان في البلاد.

وأشارت آربور إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان والمشردين والصحفيين والنساء والأطفال من أكثر الفئات تعرضا لانتهاكات حقوق الإنسان في كولومبيا.