برنامج الأغذية العالمي يساعد اللاجئين العراقيين في سوريا

برنامج الأغذية العالمي يساعد اللاجئين العراقيين في سوريا

media:entermedia_image:3fd42a1e-b770-4677-9d4e-430df9ef26d7
وجه برنامج الأغذية العالمي اليوم مناشدة دولية لدعم عمليته الجديدة التي ترمى إلى توفير معونات غذائية لعشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين الفقراء المتواجدين حاليا في سوريا بعد هروبهم من دائرة العنف المتصاعدة في بلادهم.

ويصل عدد اللاجئين العراقيين حاليا في دول الشرق الأوسط إلى قرابة 1.8 مليون لاجئ، منهم مليون شخص في سوريا.

ويخطط برنامج الأغذية بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقديم المساعدات إلى حوالي 30.000 عراقي.

وقالت بيبا برادفورد، مديرة مدير مكتب البرنامج في سوريا،"إن كثيرا من هؤلاء عاجزون عن تغطية احتياجات عائلاتهم اليومية بما فيها إرسال أطفالهم للمدارس، ودون الحصول على تصاريح للعمل، زادت المنافسة الحادة حول فرص العمل غير القانونية المنخفضة الأجر إضافة إلى انتشار أشكال الاستغلال".

ويساعد برنامج الأغذية حاليا أكثر من 7.000 شخص، ويعتزم زيادة أعداد المستفيدين من المعونات الغذائية بإضافة 2500 شخص كل شهر حتى نهاية العام الجاري من خلال استخدام نظام المسح الذي تطبقه مفوضية اللاجئين، كما يقدم البرنامج المساعدة لحوالي 650 لاجئا فلسطينيا يعيشون في ظروف عصيبة في موقعين على الحدود السورية العراقية.

ويناشد البرنامج الدول والجهات المانحة توفير حوالي 1.7 مليون دولار من أجل شراء وتوزيع أكثر من 2800 طن من الأغذية حتى نهاية العام الحالي.

وقالت برادفورد "بالرغم من قيام الحكومة بفتح أبواب مدارسها ومراكز الرعاية الصحية للسماح للاجئين بالاستفادة من الخدمات الاجتماعية بالتعاون مع المفوضية، فان الأشخاص الأكثر فقرا لا يزالوا عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية بما فيها توفير الغذاء".