اليونسكو تعرب عن قلقها البالغ حيال أعمال الحفر التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بالقرب من المسجد الأقصى

اليونسكو تعرب عن قلقها البالغ حيال أعمال الحفر التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بالقرب من المسجد الأقصى

كويشيرو ماتسورا
أعرب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة التربية والعلم والثقافة (يونسكو)، كويشيرو ماتسورا، عن "قلقه البالغ" إزاء عمليات حفر تقوم بها سلطات الآثار الإسرائيلية في المدنية القديمة بالقدس بالقرب من المسجد الأقصى، مطالبا بتعليق أي إجراء يمكن أن يزيد من التوتر.

وأشار المدير العام إلى أن المدينة القديمة محمية بموجب معاهدة الأمم المتحدة لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، وهو بهذه الصفة مسجل على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

ووجه المدير العام رسالة خطية إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، للتأكد من أن هذه الأعمال،التي لم تحصل اليونسكو على تفاصيلها، لن تتعرض في أي حال من الأحوال للقيمة العالمية الاستثنائية لمدينة القدس القديمة.

وذكر ماتسورا بالأخص بقرار لجنة التراث العالمي خلال دورتها الأخيرة في عام 2006، حيث أعلنت مجددا عن قلقها إزاء العوائق والممارسات، كأعمال التنقيب عن الآثار وأعمال البناء الجديدة، التي من شأنها أن تمس بالقيمة العالمية الاستثنائية للتراث الثقافي لمدينة القدس القديمة، بما في ذلك نسيجها المعماري والاجتماعي، وكذلك وحدة منظرها العام.

ويعود الطابع المتميز لمدينة القدس القديمة بالأخص إلى العلاقة الوثيقة القائمة بين الصروح التاريخية والدينية والمجموعات السكانية الني تعيش على مقربة منها.

وأشار المدير العام إلى أن المساس بهذا التوازن الدقيق بين رموز ديانات السماوية الثلاث إنما يعد تهديدا بالمساس باحترام معتقدات كل فرد.

وناشد المدير العام جميع ذوي النوايا الطيبة لوضع حد لكل ما يمكن أن يؤدي إلى اندلاع توترات لا يمكن لأحد الآن أن يتنبأ بحجمها، مؤكدا أن الحكمة تقتضي وقف أي نشاط قد يمس بروح الاحترام المتبادل، إلى حين بروز إرادة الحوار مجددا.