مسؤول بالجامعة العربية يؤكد اتفاق الدول الأعضاء على أن إصلاح الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم

مسؤول بالجامعة العربية يؤكد اتفاق الدول الأعضاء على أن إصلاح الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم

قال المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، يحي المحمصاني، إن الدول الأعضاء متفقة على أن خطط الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الرامية إلى إعادة هيكلة إدارتي نزع السلاح وحفظ السلام تستحق الدعم، حتى يستطيع مواجهة الأزمات الدولية والتحديات العالمية.

وقال المحمصاني، الذي حضر غداء عمل مع الأمين العام وعدد من السفراء، بمن فيهم أعضاء مجلس الأمن، إن المشاركين اتفقوا على ضرورة التوصل إلى اتفاق بسرعة على الرغم من وجهات النظر المختلفة حول بعض التفاصيل.

وقال المحمصاني "لا يمكننا مواصلة المناقشات حول هذا الموضوع دون التوصل إلى إجماع".

وحسب الأمين العام فإن إدارة عمليات حفظ السلام حاليا هي الأكبر في تاريخ المنظمة، واقترح إقامة إدارة جديدة للدعم الميداني يمكنها دعم العمليات الميدانية بشكل أكثر فاعلية وترابطا وسرعة في الاستجابة.

وبالنسبة لإدارة نزع السلاح فقد اقترح أن تكون إدارة نزح السلاح تحت الإشراف المباشر للأمين العام.

وقال المحمصاني إن عملية المشاورات والمحادثات غير الرسمية بين الأمين العام والدول الأعضاء ستستمر خلال الأسابيع القادمة.

من ناحيته قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، إبراهيم غمباري، إن الأمين العام أخبر المشاركين في غداء العمل أنه يريد أن يشعر بدعمهم له في إعادة الهيكلة، حتى يستطيع تطبيقها بسرعة ويركز على الأزمات الأخرى في العالم مثل دارفور والشرق الأوسط والعراق وتغير المناخ.

وقال غمباري إن الأمين العام يريد أن تدعم الدول الأعضاء على الأقل إطار التغييرات، مما يسمح بمناقشة التفاصيل في مرحلة لاحقة أثناء الاجتماعات التي تضم الجمعية العامة ولجانها المختلفة.

وأضاف غمباري أن بعض المشاركين أعربوا عن قلقهم حيال عملية الإصلاح نفسها أكثر من محتواها، مشيرين إلى الموارد المالية والميزانية المتعلقة بمثل هذا التغيير.

وقال وكيل الأمين العام إن ممثلي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أشاروا إلى أنهم يريدون منح الأمين العام مساحة من الحركة تمكنه من تنظيم الأمانة العامة بالطريقة التي يراها مناسبة.

كما أشار غمباري إلى أن الأمين العام عدل بعض البنود في الخطة الأساسية لتتوافق مع آراء الدول الأعضاء.