استمرار تهريب الأشخاص من الصومال إلى اليمن مع مزيد من الوفيات

30 كانون الثاني/يناير 2007

بعد انقطاع دام عدة أسابيع استأنف المهربون رحلاتهم لتهريب الأشخاص من الصومال إلى اليمن في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر خليج عدن.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن المهربين بدأوا في استخدام طرق جديدة بسبب ازدياد دوريات المراقبة الأمنية على الساحل .

وفي نهاية الأسبوع قال موظفو المفوضية إن مركز استقبال مايفا في جنوب اليمن قد أبلغ عن وصول قارب على متنه 130 شخصا، قامت المفوضية بتقديم المساعدات لهم.

وقد لقي نحو سبعة أشخاص حتفهم في تلك الرحلة حين أرغمهم المهربون على النزول في المياه العميقة بعيدا عن الساحل.

وكانت السلطات اليمنية قد أبلغت المفوضية الأسبوع الماضي أن قوات الأمن قد ألقت القبض على 136 صوماليا و96 إثيوبيا في جزيرة العزيزية على البحر الأحمر ورحلتهم إلى مدينة أخرى.

وسوف يتم تسليم جميع الصوماليين إلى المفوضية بينما تم ترحيل الإثيوبيين إلى السجن، حيث طلبت المفوضية مقابلتهم.

ومن المعروف أن الصوماليين الذين يصلون إلى اليمن يحصلون على حق اللجوء تلقائيا، على عكس الإثيوبيين الذين لا يعتبرون لاجئين ولكن من حقهم عرض قضاياهم ومن ثم البت فيها.

ويوجد حاليا نحو 88.000 لاجئ في اليمن منهم 84.000 صومالي. وقد وصل إلى اليمن العام الماضي نحو 25.800 شخص قادمين من الصومال، لقي منهم 330 شخصا حتفهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.