الأمم المتحدة تطالب أفغانستان وباكستان بإنهاء الحرب الكلامية بينهما والتعاون في الحرب ضد طالبان

الأمم المتحدة تطالب أفغانستان وباكستان بإنهاء الحرب الكلامية بينهما والتعاون في الحرب ضد طالبان

طالب نائب الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، كريس اليكساندر، حكومتي أفغانستان وباكستان على إنهاء الحرب الكلامية بينهما والتعاون في الحرب ضد طالبان.

وقال اليكساندر "إن هذه الحرب الكلامية بين الحكومتين في هذه المنطقة يجب أن تتوقف"، مشيرا إلى أن تبادل الاتهامات تزايد كثيرا خلال العام الماضي.

وأضاف أن ما نحتاجه الآن، وخصوصا أفغانستان، هو اتخاذ إجراءات بناءة لمعالجة التحديات الأمنية الخطيرة في البلاد.

وقال اليكساندر "إن الحقيقة هي أن طالبان تعمل في أفغانستان وباكستان وأن قيادات هذه الشبكة موجودة في البلدين ومن الضروري تطبيق القانون والقيام بعمليات عسكرية حيثما تتواجد هذه العناصر".

وأضاف نائب الممثل الخاص أن الأمم المتحدة تعتقد بأن خطط باكستان لإنشاء سور على الحدود لن يؤدي إلى تحسين الأمن في البلدين كما عارض قرار زرع ألغام في المنطقة.

وقال اليكساندر "نحن نأسف لقرار الحكومة الباكستانية المضي قدما وزرع ألغام ونطالب الحكومتين بتعزيز التزاماتهما لإيجاد حلول للمشاكل الأمنية التي تواجهها المنطقة".

وأشار إلى أن قلة من قيادات حركة طالبان والتي ذكرها مجلس الأمن في قراره 1267 لعام 1999، تم القبض عليها وذلك بسبب قلة التعاون الدولي في هذا المجال.

وقال نائب الممثل الخاص إن باكستان قد اتخذت بعض الإجراءات ضد عدد من الأشخاص المذكورين مثل إلقاء القبض على بعضهم، إلا أن كثيرا منهم ما زالوا طلقاء في باكستان وحث الحكومة على عمل المزيد واتخاذ إجراءات بحقهم.

وأعرب اليكساندر عن أسفه للدعم الذي تلقاه طالبان في باكستان، مشيرا إلى أن هذا الدعم يتسبب في انعدام الأمن والعنف في أفغانستان.

وأكد اليكساندر أن الأمم المتحدة ستبذل كل ما بوسعها ليقوم المجتمع الدولي بدعم باكستان في التصدي لطالبان وغيرها من الشبكات الإرهابية التي تعمل عبر الحدود.