الأمين العام يتعهد بتوجيه أقصى درجات الاهتمام لأزمة دارفور

2 كانون الثاني/يناير 2007

أعلن الأمين العام، بان كي مون، اليوم أنه سيدخل فورا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء العنف الدائر في إقليم دارفور، مشيرا إلى أن قضية دارفور هي إحدى أهم أولوياته.

وقال الأمين العام للصحفيين إنه تحدث هاتفيا مع مبعوثه الخاص المعني بقضية دارفور، يان الياسون، الرئيس السابق للجمعية العامة ووزير خارجية السويد، وسيناقش الموضوع أكثر لدى اجتماعهما صباح الغد.

وتتضمن مهام الياسون، الذي عين الشهر الماضي، العمل عبر القنوات الدبلوماسية، خصوصا خارج السودان، لضمان استمرار اهتمام الحكومات بقضية دارفور.

وأعرب بان عن أمله في لقاء الرئيس السوداني، عمر البشير وبعض القادة الأفارقة ، بمن في ذلك رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ألفا عمر كوناري، عند حضوره قمة الاتحاد الأفريقي الشهر الجاري.

وكانت الحكومة السودانية قد قبلت بخطة للأمم المتحدة تتكون من ثلاث مراحل تنتهي بنشر قوات مختلطة في الإقليم.

وبموجب المرحلة الأولى من الخطة تقدم الأمم المتحدة مبلغ 21 مليون دولار إلى قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور بما في ذلك نشر 24 مستشارا للشرطة و43 موظفا.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، إن الأمم المتحدة تعمل مع الاتحاد الأفريقي لتقديم تفصيل المرحلة الثانية من الخطة إلى الحكومة السودانية والتي تتضمن نشر عدة مئات من قوات الأمم المتحدة والشرطة والموظفين الدوليين لمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي.

وأضافت مونتاس أنه من المتوقع أن يرأس بان اجتماع فرقة عمل حول دارفور يوم الخميس، مشيرة إلى أن بعثة الأمم المتحدة في السودان أعلنت اليوم أن الوضع الأمني داخل دارفور لا يزال هادئا على الرغم من وقوع بعض حوادث القتل المتفرقة والسرقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.