السودان يقبل خطة الأمم المتحدة المؤدية إلى قبول قوات مختلطة في إقليم دارفور

28 كانون الأول/ديسمبر 2006

قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إن الرئيس السوداني، عمر البشير، قد قبل بخطة تتكون من ثلاث مراحل تؤدي في النهاية إلى نشر قوات مختلطة في إقليم دارفور.

وقد جاء رد السودان بعد محادثات دبلوماسية مكثفة بين مبعوث الأمين الخاص، أحمدو ولد عبد الله، والرئيس السوداني ومسؤولين كبار في الحكومة حول كيفية إنهاء العنف الدائر في الإقليم.

وقال عنان "إن الرئيس السوداني قد قبل بالخطة كحزمة واحدة وعلينا أن نتحرك قدما ونطبقها".

وجاءت هذه التصريحات بعد مشاورات جرت في مجلس الأمن، قال بعدها رئيس المجلس، مطلق ماجد القحطاني، ممثل قطر، إن أعضاء المجلس يرحبون برسالة الرئيس البشير، التي أكدت التزامه بالاتفاقات السابقة وعلى الخصوص وقف الأعمال القتالية وإحياء العملية السياسية والسماح فورا بتطبيق خطة الأمم المتحدة لدعم قوات الاتحاد الأفريقي ومن ثم نشر قوات مختلطة في الإقليم.

وقال الأمين العام للصحفيين إن الأمم المتحدة بصدد تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة وهي نشر مستشارين عسكريين في دارفور، مشيرا إلى أن هذا اختبار لإرادة الحكومة ورغبتها في التعاون.

وأضاف عنان أن عدد القوات سيحدده فريق فني مشترك من الجانبين وأن مسألة لون الخوذات، الخضراء للاتحاد الأفريقي والزرقاء للأمم المتحدة، قد حسمت أيضا حيث سترتدي قوات الأمم المتحدة خوذات زرقاء وستضع عصابات خضراء على ذراع أفرادها خاصة بالاتحاد الأفريقي.

غير أن السفير عبد المحمود عبد الحليم، الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحد،ة قال إن بلاده قبلت مفهوم القوة المختلطة لكنها لا تتحدث عن أية قوة مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإنما عن دعم لوجستي وفني ومالي من قبل الأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.