مقتل شخصين قبالة السواحل اليمنية ومفوضية اللاجئين تعرب عن قلقها

14 كانون الأول/ديسمبر 2006

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها بعد قيام قوات الأمن اليمني بإطلاق النار على واحدة من قوارب المهربين التي تحمل الأشخاص من الصومال عبر خليج عدن مما أدى إلى مقتل شخصين.

وقال نائب مدير المفوضية في المنطقة، رضوان نويصر، إن المفوضية قد طلبت من السلطات اليمنية إعطاء تعليمات إلى حرس السواحل بعدم إطلاق النار على القوارب أثناء اقترابها من الساحل.

وقال نويصر نحن قلقون جدا بشأن هذه الحادثة التي أدت إلى مقتل مدنيين.

وقال الناجون من الحادث لموظفي المفوضية إن قوات الأمن اليمنية بدأت بإطلاق النار في الوقت الذي بدأ فيه الركاب النزول من القارب الذي كان يحمل 120 إثيوبيا وصوماليا. ويعتقد أن الشخصين اللذين قتلا أحدهما من الجنسية الصومالية والآخر من المهربين.

وأضاف الناجون أن بقية المهربين قرروا العودة إلى عرض البحر ومعهم نحو 60 راكبا، قبل إنزالهم فيما بعد على الساحل بالقرب من مدينة أخرى.

وتأتي هذه الحادثة في الوقت الذي عبرت فيه المفوضية عن قلقها المتنامي حول معاملة اليمن لآلاف الأشخاص القادمين من الصومال والذين عادة ما يعبرون خليج عدن في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وحسب إحصائيات المفوضية فإن نحو 23.000شخص قد وصلوا إلى اليمن هذا العام عبر قوارب المهربين، حيث لقي 360 شخصا منهم حتفهم بينما لا يزال 150 آخرين مفقودين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.