الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن ترحيل اللاجئين الإثيوبيين من اليمن

8 كانون الأول/ديسمبر 2006

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم إنه وعلى الرغم من النداءات المتكررة، لم تغير اليمن من موقفها إزاء 126 إثيوبيا، أتوا عبر قوارب المهربين من الصومال قبل أسبوعين وتصر على ترحيلهم.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، "إن المفوضية تلقت تقارير غير مؤكدة بأن بعض الإثيوبيين الذين وصلوا قبل أيام قليلة تم احتجازهم أيضا، مشيرة إلى أنه ورغم المطالبات المتعددة فإن السلطات اليمنية لم تسمح للمفوضية بمقابلتهم وأن السلطات أعلنت ترحيلهم خلال الأيام القليلة القادمة".

وقد وصل الإثيوبيون إلى سواحل اليمن عبر قوارب المهربين في رحلة محفوفة بالمخاطر استغرقت يومين في خليج عدن، وقد أكدت السلطات اليمنية أنها سترحل أي قادمين جدد من غير الجنسية الصومالية إلى بلادهم.

وقالت باغونيس "إن المفوضية تناشد اليمن على الوفاء بالتزاماته الدولية بموجب معاهدة جنيف للاجئين لعام 1951 وتمكين المفوضية من الوصول إلى هذه المجموعة وغيرهم ".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إن اليمن في السابق فتح أبوابه لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين يصلون على سواحله كل عام، ونحث الحكومة على مواصلة هذه السياسة ونؤكد أن المفوضية ستقدم كل العون اللازم في تسجيل ومعاينة القادمين.

وقد وصل إلى سواحل اليمن هذا العام نحو 22.000 شخص من الصومال، وقد ازداد عدد الإثيوبيين خلال الشهر الماضي، والغالبية منهم لا تسجل أسماءها خوفا من الترحيل ويسعون للسفر إلى دول الخليج.

وقد توفي نحو 133 صوماليا و193 إثيوبيا أثناء هذه الرحلات الخطيرة، التي يقوم فيها المهربون في بعض الأحيان بإلقاء الركاب من على ظهر القارب.

ويوجد حاليا 80.000 لاجئ مسجلين لدى المفوضية في اليمن منهم 75.500 صومالي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.