تقرير لمجلس حقوق الإنسان يدين الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في لبنان إبان الحرب مع حزب الله

تقرير لمجلس حقوق الإنسان يدين الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في لبنان إبان الحرب مع حزب الله

media:entermedia_image:c9cb09eb-1254-4331-9668-c64817457fb4
جاء في تقرير صادر عن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن استخدام إسرائيل للأسلحة مثل القنابل العنقودية أثناء حربها هذا الصيف مع حزب الله كان انتهاكا صارخا لحق الحياة والممتلكات ولا تبرره الضرورة العسكرية.

وقال التقرير إن إسرائيل خرقت التزاماتها الدولية والقانون الإنساني الدولي وتجاهلت مسؤوليتها الفردية والدولية.

واعتبرت إسرائيل أن التقرير عبر عن وجهة نظر واحدة وتجاهل الحقائق على الأرض والالتزامات القانونية مما يجعله تقريرا مليئا بالتجاوزات وغير متوازن، مشيرة إلى أنها شنت عمليتها العسكرية ضد لبنان بعد اختطاف حزب الله لجنديين إسرائيليين.

وقال ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة بجنيف، اسحق ليفانون، إن تجاهل التقرير عن مسؤولية الحكومة اللبنانية للأعمال العدائية المدبرة على أراضيه يخالف قرارات مجلس الأمن التي تطالب بنزع سلاح حزب الله وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد اعتمد قرارا بتأسيس لجنة لتقصي الحقائق عن مزاعم استهداف إسرائيل للمدنيين وقتلهم في لبنان وعن نوعية الأسلحة المستخدمة ومدى توافقها مع القانون الدولي وتقييم مدى تأثير الهجمات الإسرائيلية على البشر والممتلكات والبنية التحتية والبيئة.

من ناحيته قال ممثل لبنان لدى الأمم المتحدة بجنيف، جبران صوفان، "إن التقرير قدم تحليلا قانونيا وافيا ومؤسسا حول الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان".

وأوصى التقرير أن يبادر المجلس بوضع عدد من المبادرات ويطالب بتعبئة المجتمع الدولي لمساندة لبنان في إعادة الإعمار بدءا من منظمات الأمم المتحدة إلى المؤسسات المالية الدولية، لتقديم الخبرات الأساسية في بناء الجسور وتنظيف المناطق المتأثرة بالقنابل العنقودية بالإضافة إلى تقديم الرعاية إلى الأطفال ضحايا الصراع.