دبي تتبرع بعشرة ملايين دولار لمكافحة الجوع في العالم

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2006

رحب برنامج الأغذية العالمي اليوم بتبرع بلغ عشرة ملايين دولار من حكومة دبي وثلاث شركات إماراتية رائدة.

وفى خطاب أرسله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، لبرنامج الأغذية، تمنى سموه أن تكون تلك المساهمة "حجر أساس في علاقتنا مع البرنامج وأن تكون إشارة واضحة إلى شراكة جديدة، ووطيدة ينتفع منها هؤلاء الذين يعانون من الفقر وتلبى احتياجات الجوعى".

وتبرعت حكومة دبي بمبلغ قدره 5 ملايين دولار لمساعدة مخازن المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي حول العالم. وتدعم دبي بقوة الجهود الإنسانية الدولية وصارت مركزا لوجستيا مهما لعديد من العمليات الإنسانية الضخمة على مدى السنوات القليلة الماضية.

وقد أصبح مكتب برنامج الأغذية العالمي في دبي واحدا من أكبر قواعد التدخل السريع لدعم العمليات الإنسانية في أنحاء العالم بسرعة وكفاءة وبأقل النفقات.

ويستفيد البرنامج ومنظمات إنسانية أخرى من الموقع الجغرافي المتميز وقدرات الإمداد المتزايدة في دبي إضافة إلى خدمات الشحن الجوى والبحري المتميزة والتنافسية. وتقع مكاتب البرنامج ومنظمات إنسانية أخرى في "مدينة دبي الدولية للخدمات الإنسانية.

وستستضيف دبي أيضا واحدا من خمسة مستودعات إنسانية دولية يعتزم البرنامج إقامتها ليتواكب مع تزايد وتيرة وحجم عمليات الطوارئ الإنسانية في الأعوام القليلة الماضية.

وقال جيمس موريس، المدير التنفيذي للبرنامج، الذي يزور الإمارات العربية المتحدة اليوم لمقابلة عدد من كبار المسؤولين "نحن ممتنون للغاية للتبرعات السخية المقدمة من حكومة دبي. فسوف يعزز هذا التبرع بشكل هائل من قدراتنا حتى نتمكن من إيصال المساعدات العاجلة للآلاف من الأشخاص، الذين هم في أشد حاجة لها نتيجة للأزمات التي يعانون منها، بشكل سريع وفعال".

كما تبرعت ثلاث شركات في دبي بنحو 5 ملايين دولار أخرى لتعزيز القدرات اللوجستية لبرنامج الأغذية حتى يتسنى له مواجهة الكوارث الإنسانية. والشركات التي تبرعت هي شركة دبي القابضة ونخيل وإعمار.

وفى خطابات أرسلتها إلى برنامج الأغذية، أشارت الشركات الثلاث العملاقة إلى أن إنجازات البرنامج في مجال العمليات اللوجستية والتي أتت استجابة للزلزال الذي ضرب جنوب شرق أسيا والصراع في لبنان تعد "إنجازات بارزة".

وقال موريس "نحن نرحب بشدة بهذا التعهد القوى من جانب القطاع الخاص في دبي لقضية محاربة الجوع والتي تعد قضية عالمية هامة وحيوية، حيث أنه يضرب مثلا للشركات الأخرى داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط لكي تسير على نفس النهج".

ويعتمد برنامج الأغذية بشكل كامل على المنح الطوعية، والتي تقدمها الحكومات بشكل رئيسي، ولكنه يتطلع لمزيد من الدعم من جانب القطاع الخاص حول العالم. وفى هذا العام حتى الآن، تمكن البرنامج من جمع مبلغ وقدره 2.4 مليار دولار تشمل على ما يقرب من 40 مليون دولار من القطاع الخاص.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.