المدير العام يدين مقتل الكوميدي العراقي وليد حسن والصحافيتين لمى محمد رياض وفاديا محمد عابد

المدير العام يدين مقتل الكوميدي العراقي وليد حسن والصحافيتين لمى محمد رياض وفاديا محمد عابد

كويشيرو ماتسورا
أدان مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، دوامة العنف التي ذهب ضحيتها المئات بين قتيل وجريح في بغداد بتاريخ 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري وحملة الاعتداءات المنظمة ضد حرية التعبير التي استهدفت خلال الأيام الأخيرة الممثل الكوميدي وليد حسن والصحافيتين لمى محمد رياض وفاديا محمد عابد.

وصرح المدير العام قائلا "أريد أن أعرب عن حزني وقلقي العميقين إزاء هذا العنف العبثي الهادف إلى القضاء على وحدة الشعب العراقي، إن هذه الاعتداءات المدمرة تخلق جوا من الكراهية وتؤجج الإحساس بالطائفية الدينية".

كما شجب ماتسورا الحملة الموجهة ضد الحق الأساسي للإنسان في حرية التعبير في العراق قائلا "أدين مقتل الممثل والمنتج التلفزيوني وليد حسن والصحافيتين لمى محمد رياض وفاديا محمد عابد. لقد قتل الممثل الكوميدي وليد حسن بسبب تعبيره بحرية عن أفكاره، بما يشمل حرية استخدام النبرة الساخرة، أما رياض وعابد، فهما آخر ضحيتين على قائمة طويلة من الصحافيين الأبطال الذين كرسوا حياتهم لمهنة الإعلام وقتلوا في حملة الحقد والعنف هذه".

وكان حسن نجم برنامج أسبوعي يدعى "كاريكاتير" ويبث على قناة "الشرقية" التلفزيونية وقتل أثناء محاولته الفرار من محاولة اختطاف استهدفته بتاريخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وكان حسن يسخر في برنامجه من الجيش الأمريكي والسياسيين العراقيين والمسلحين من السنة والشيعة على السواء.

وقتلت السيدة رياض، وكانت مراسلة صحيفة "الدستور"، في بعقوبة، في شمال شرق بغداد، بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أما عابد فقد أطلق عليها مسلحون النار وكانت تعمل صحافية في يومية "المسار" المحلية، كما قتلوا سائقها في شرق الموصل.

وبحسب الاتحاد الدولي للصحافيين، بلغ عدد القتلى في وسائل الإعلام العراقي 161 شخصا على أقل تقدير منذ بداية الحرب، علما بأن 60 شخصا قتلوا خلال هذا العام.