المفوضة السامية لحقوق الإنسان تختتم زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تختتم زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

لويز آربور
أكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، لويز آربور، أن المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين هم الضحايا الرئيسيون من الانتهاكات المخيفة لحقوق الإنسان في المنطقة.

وأشارت آربور، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة القدس في ختام زيارتها للأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، إلى أن محادثاتها أظهرت إحساسا عميقا بالإخفاق واللامبالاة وبأن المجتمع الدولي لم يفعل شيئا لحمايتهم.

وقالت المفوضة السامية إنها تركت غزة بإحساس مفاده أن حق الشعب في الحياة مهدد وأن حادثة بيت حانون واحدة من حالات كثيرة مشابهة.

وبالنسبة للوضع في الضفة الغربية قالت إنها صدمت من التأثير الفظيع للجدار الإسرائيلي ونقاط التفتيش والحواجز وأثرها الاقتصادي على حياة الناس وباختصار على الكرامة الإنسانية.

وشددت آربور على ضرورة وقف إطلاق صواريخ القسام من غزة على إسرائيل فورا لأنها تستخدم بقصد القتل دون تمييز مما يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.

وأكدت المفوضة السامية أن الحل السياسي النهائي يجب أن يؤسس على منح الفلسطينيين حق تقرير المصير، وعلى حق الفلسطينيين والإسرائيليين بأن يعيشا بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها دوليا، مشددة على أنه في الوقت نفسه يجب ألا تترك حقوق الإنسان جانبا.

وشددت آربور على أهمية مواجهة قضية الاستخدام المفرط للقوة، منوهة إلى ضرورة تطبيق نظام محاسبة لما يحدث للفلسطينيين من خلال السماح بتحقيق مستقل وشفاف ونزيه.