الأمم المتحدة تؤكد مقتل أكثر من 3700 مدني في العراق في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي

21 تشرين الثاني/نوفمبر 2006
شعار بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق - يونامي

جاء في آخر تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أن نحو 3700 مدني عراقي قتلوا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأن تأثير الميلشيات المسلحة في ازدياد مع استمرار عمليات التعذيب على الرغم من التزام الحكومة بمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت يونامي في التقرير الصادر عن حقوق الإنسان لشهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر "إن مئات الجثث ظهرت في أماكن متفرقة من بغداد بعضها مغمض العينين ومقيد وجميعها عليها آثار التعذيب"، حيث أشار شهود أن من يقفون وراء هذه الاغتيالات يرتدون ملابس المليشيات أو الشرطة أو الجيش.

ويرسم التقرير صورة قاتمة من اعتداءات على الصحفيين والقضاة والمحامين إلى التشرد والعنف ضد الأقليات الدينية واستهداف المنازل.

وحسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية والمستشفيات عبر البلاد والمعهد الطبي القانوني في بغداد أن نحو 7054 مدنيا قتلوا خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر، من بينهم 351 امرأة و110 طفلا.

وطالبت يونامي الحكومة وقوات التحالف والمجتمع الدولي على تكثيف الجهود لفرض سيادة الدولة واحترام سيادة القانون وذلك بتفكيك المليشيات ومحاربة الفساد وضبط النظام داخل قوات الشرطة والجيش.

وقال التقرير "إن المدنيين في العراق هم ضحايا العنف والأعمال الإرهابية كما يتعرضون للاعتقال التعسفي وأوضاع سيئة داخل المعتقلات كما تبقى المزاعم بشأن عمليات التعذيب داخل السجون مصدر قلق بالغ في العراق".

وقال التقرير إن مكتب حقوق الإنسان بالبعثة يتلقى تقارير بصورة مستمرة إما عن وجود عناصر دخيلة في صفوف الشرطة والأمن أو عن تعاون بين هؤلاء والمليشيات.

وبناء على هذه التقارير قامت الحكومة العراقية بعملية تدقيق أسفرت عن صرف نحو 3000 شخص من وزارة الداخلية بتهم الفساد وانتهاك حقوق الإنسان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.