وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يؤكد أن 4 ملايين شخص في دارفور بحاجة إلى المساعدات الإنسانية

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يؤكد أن 4 ملايين شخص في دارفور بحاجة إلى المساعدات الإنسانية

يان إيغلاند
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، إن عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في إقليم دارفور بغرب السودان قد ارتفع بصورة كبيرة ليصل إلى 4 ملايين شخص خلال الستة أشهر الماضية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده إيغلاند في الخرطوم يوم السبت بعد زيارة للبلاد اضطر فيها إلى قطعها لأن الحكومة لم تسمح له بالخروج من عواصم ولايات دارفور الثلاث وزيارة معسكرات المشردين داخليا بزعم أن ذلك يمثل خطرا على حياته.

وقال إيغلاند "لم أتصور أبدا وبعد مرور ثلاث سنوات على بد ء النزاع أن يظل الخوف والغضب مسيطرا على مشاعر المدنيين في دارفور".

وكان إيغلاند قد قدر في آخر زيارة له إلى دارفور في أيار/مايو الماضي أن عدد الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية 3 ملايين، وفي زيارته الأولى قبل عامين ونصف كان العدد يقدر بنحو مليون شخص.

وقال إيغلاند "أعتقد أن الوقت قد حان لنقف وقفة صراحة مع دارفور ونتحمل المسؤولية في حماية هؤلاء المدنيين، ونحن لا نقوم بتلك المسؤولية الآن".

وأشار إيغلاند إلى زيارته لمستشفى الجنينة حيث التقى ببعض الأطفال المصابين، وقال "كيف يمكن لأي شخص أن يصيب طفلة عمرها سنتان عن عمد، إن هذا هو الإرهاب بعينه ولا أجد مسميا غير ذلك".

وقال إيغلاند إن المسؤولية ملقاة على عاتق الجميع ولا يمكن أن ألقيها على طرف دون الآخر، وطالب جميع الأطراف بالعمل على إنهاء العداء واغتنام الفرصة التي وفرها اتفاق الحكومة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للقيام بعملية مختلطة لحفظ السلام في السودان يكون قوامها 20.000 جندي.

من ناحية أخرى قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) أن عدة حوادث نهب وقعت اليوم استهدفت سيارات ومعدات الأمم المتحدة وبعض المنظمات غير الحكومية.

وفي شمال دارفور، قامت القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها الأسبوع الماضي بمهاجمة بلدة بيرمازا، مما أدى إلى تشريد 3000 شخص، كما هاجموا مكتب الأمم المتحدة وأحرقوا مكاتب تابعة لإحدى المنظمات غير الحكومية.

ويوم السبت شن المتمردون هجمة مضادة على القوات الحكومية بالقرب من الفاشر مما خلف 100 قتيل في صفوف المقاتلين.