مجلس الأمن يحث المتمردين الأوغنديين على إطلاق سراح النساء والأطفال

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2006

رحب مجلس الأمن اليوم بمحادثات السلام الجارية بين الحكومة الأوغندية وجيش الرب، الذي يحارب منذ 20 عاما حربا وحشية، وطالب المجلس جيش المتمردين بإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المحتجزين فورا.

وفي بيان رئاسي تلاه عند نهاية الاجتماع رئيس المجلس للشهر الحالي، غورجي فوتو بيرناليس، الممثل الدائم لبيرو لدى الأمم المتحدة، طالب أعضاء المجلس بإعادة الاستقرار والسلام وسيادة القانون في المناطق المتأثرة بالنزاع وأن تتم محاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وتدور المحادثات في جوبا بجنوب السودان في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل لإنهاء النزاع الذي تسبب في مقتل وخطف وتشريد نحو مليوني شخص في شمال أوغندا.

وكان جيش الرب أثناء النزاع يقوم بخطف الأطفال ويجندهم كما يقوم بتسخير الفتيات للضباط الذين يقومون باغتصابهن.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد وجهت تهم ارتكاب جرائم حرب لقائد جيش الرب، جوزيف كوني، وأربعة من مساعديه، إلا أن وزير خارجية أوغندا، سام كوتيسا، أبلغ الجمعية العامة في اجتماع القادة في أيلول/سبتمبر الماضي، أن أوغندا منحت العفو لقادة جيش الرب لأنها تعتقد أن ذلك هو الحل الأمثل لإنهاء النزاع سلميا.

ورحب أعضاء المجلس اليوم بتجديد اتفاق وقف أعمال القتال بين الجانبين وتعهدوا بمراقبة التطورات عن كثب.

كما أشاد المجلس بالحكومة الأوغندية لتأسيسها لجنة لمراقبة الجهود المبذولة في تقديم المساعدات الإنسانية في شمال أوغندا وأيضا لعملها في وضع خطة للسلام والتنمية تهدف لمعالجة القضايا ذات المدى الطويل.

وقال أعضاء المجلس في البيان "إنهم يتطلعون لمزيد من التقدم في تحسين الظروف المعيشية للمدنيين في شمال أوغندا".

كما شكر أعضاء المجلس حكومة جنوب السودان لمساعدتها في تيسير المحادثات واتفاق وقف القتال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.