برنامج الأغذية العالمي يناشد المجتمع الدولي تقديم المساعدات للاجئين الصحراويين في الجزائر

برنامج الأغذية العالمي يناشد المجتمع الدولي تقديم المساعدات للاجئين الصحراويين في الجزائر

media:entermedia_image:8ffb96a2-6faa-4ad7-af8f-8799c720e4cb
طالب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، جيمس موريس، المجتمع الدولي عدم نسيان محنة عشرات الآلاف من الصحراويين اللاجئين في الجزائر، والذين يعتمدون تماما على المساعدات الخارجية.

وقد فر هؤلاء اللاجئين منذ ثلاثة عقود من ديارهم بسبب النزاع مع المغرب على الصحراء الغربية.

وقال موريس الذي قام بزيارة إلى مخيمات اللاجئين في تندف بالجزائر "إن المجتمع الدولي لطالما قدم المساعدات والدعم خلال السنوات الماضية وهذا الدعم بحاجة إلى الاستمرار".

وأضاف المدير التنفيذي قائلا "إنه ولمدة 20 عاما يعاني هؤلاء الأشخاص من المناخ الصحراوي القاسي والعزلة الاجتماعية وانعدام مزمن في الفرص الاقتصادية، ويحاول البرنامج وشركاؤه عمل كل ما بوسعهم لضمان حصول اللاجئين على المساعدات التي هم بحاجة إليها".

وقد جاء اللاجئون إلى الجزائر عام 1975، فرارا من النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، التي تطالب بالاستقلال عن المغرب.

وأكد مجلس الأمن الشهر الماضي على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم ولكن لحين التوصل إلى ذلك الحل يظل اللاجئون بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

وحسب الإحصائيات، فإن العديد من الأسر لا تستطيع توفير الطعام المغذي حيث تعاني ثلث النساء من الأنيميا كما يعاني طفل من بين كل 3 أطفال من سوء التغذية المزمن.

وقال موريس "إن اللاجئين مسؤولية المجتمع الدولي وليس دولة واحدة، فالحكومة الجزائرية وفرت المأوى وقدمت الدعم المالي ولكن هناك حاجة إلى مزيد من المساعدات".