اليونيسف تؤكد أن رعاية الطفولة المبكرة أساس تحقيق المساواة بين الجنسين

اليونيسف تؤكد أن رعاية الطفولة المبكرة أساس تحقيق المساواة بين الجنسين

دعت اليونيسف اليوم الحكومات والجهات الملتزمة بالتعليم العالمي والمساواة بين الجنسين إلى إدراك أن السنوات الأولى هي الأهم في تطور الأطفال.

وحذرت اليونيسف قائلة "إننا إذا ما أردنا تحقيق القدر الأكبر من الأهداف الإنمائية للألفية فيجب تحطيم الفكرة السلبية المعهودة عن الجنسين في السنوات الأولى من حياة الطفل وليس بعد ذلك".

وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، ريما صلاح، "يجب معالجة المساواة بين الجنسين منذ بداية حياة الطفل، حيث بالإمكان اتخاذ خطوات كبيرة لتمكين الفتيات إذا بدأنا العمل في السنوات الأولى من عمر الطفل".

وقد جاء تعليق ريما صلاح في ختام اجتماع الشراكة الذي عقد في القاهرة حول مبادرة الأمم المتحدة الخاصة بتعليم الفتيات، بمشاركة ممثلين عن عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وحكومات الدول المانحة والمنظمات غير الحكومية.

وتشير التقديرات إلى أن هناك نحو 115 مليون طفل في أنحاء العالم لا يذهبون إلى المدارس، أغلبهم من الفتيات، وهذه إحصاءات مقلقة سيكون لها مضاعفات على جيل كامل.

وقد ركزت اليونيسف في الاجتماع على حقيقة أن الفتيات اللاتي يمنعن من الالتحاق بالمدارس لا يحرمن فقط من حقهن في التعليم، لكن إذا ما أصبحن أمهات فيما بعد، فمن المحتمل أن ينشئن أطفالا محرومين من التعليم والتطعيم، ومن المرجح أن يصابوا بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/إيدز.

وركز موضوع اجتماع مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات على دعم العائلات والسياسات التي تركز على المساواة بين الجنسين ورفع جودة برنامج رعاية الطفولة المبكرة، وتركز هذه البرامج على إعداد معلمين مدربين تدريبا جيدا وأهالي مثقفين ورعاية مجتمعية تركز على الأطفال.

وأشارت اليونيسف إلى أنه كان من المناسب تماما عقد مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات في مصر التي كانت من أوائل المطالبين بتوفير تعليم جيد للبنات، حيث أطلقت مصر مبادرة تعليم الفتيات عام 2000، وتعهدت الحكومة بإغلاق الفجوة بين الجنسين في مدارس مصر بحلول عام 2007.