الأمم المتحدة تحتج على قرار الحكومة السودانية بإبعاد ممثلها من البلاد

الأمم المتحدة تحتج على قرار الحكومة السودانية بإبعاد ممثلها من البلاد

media:entermedia_image:6ae387f2-3781-4c76-bedf-611cfd311df1
احتجت الأمم المتحدة لدى الحكومة السودانية بسبب قرار الأخيرة إبعاد الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، سيتفان دوجاريك، "نحن نشعر بالأسف الشديد لقرار الحكومة السودانية بإبعاد الممثل الخاص مع التأكيد على استمرار ثقة الأمين العام في ممثله".

وأضاف دوجاريك قائلا "إن الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام، هادي عنابي، التقى يوم الاثنين الماضي مع الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، عبد المحمود محمد، للاحتجاج على قرار الحكومة السودانية".

وردا على سؤال حول وجود أي خطط لتعيين ممثل جديد للسودان قال دوجاريك "على الإطلاق، ما زال برونك وسيبقى ممثلا خاصا للأمين العام في السودان مع دعم كامل من الأمين العام".

وقال دوجاريك "إن برونك عائد للتشاور حول الأمر وفي الوقت نفسه ستستمر الأمم المتحدة في العمل في السودان في الجنوب وفي دارفور لمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي".

وكان الأمين العام قد تلقى خطاب الحكومة السودانية يوم الأحد وطلب من برونك العودة إلى نيويورك للتشاور ومن المتوقع أن يصل برونك إلى نيويورك الليلة.

وتشمل مهام برونك بصفته ممثلا للأمين العام الإشراف على عمل بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) والتي تأسست عام 2005 لدعم اتفاق السلام في الجنوب. وكان مجلس الأمن قد أضاف مهاما جديدة لأونميس في آب/أغسطس الماضي لتشمل نشر قوات في دارفور لدعم اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة مع بعض الفصائل المسلحة في الإقليم.

وترفض الحكومة السودانية نشر أية قوات في دارفور، حيث يدور صراع منذ عام 2003 راح ضحيته عشرات الآلاف وتشرد نحو مليونين آخرين، وتقوم الأمم المتحدة حاليا بدعم بعثة الاتحاد الأفريقي قي الإقليم.