الأمم المتحدة تحذر من تدهور وضع الفلسطينيين في العراق بعد الاعتداءات الأخيرة

الأمم المتحدة تحذر من تدهور وضع الفلسطينيين في العراق بعد الاعتداءات الأخيرة

media:entermedia_image:a498e13e-b0a9-4db0-953a-506eb74ef360
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الحكومة العراقية وقوات التحالف إلى تأمين حماية اللازمة لعشرين ألف فلسطيني موجودين في العراق.

وجاءت هذه الدعوة بعد الاعتداء الذي تعرض له الفلسطينيون ليل أمس، حيث قتل أربعة فلسطينيين وجرح نحو اثنا عشر، بما في ذلك نساء وأطفال، كما شرد العديد منهم.

وقال المتحدث باسم المفوضية في جنيف، رون ريدموند، "إن التصعيد الخطير في أعمال العنف الذي يتعرض له الفلسطينيون دفع الكثير منهم إلى الهروب." وقد عبرت المفوضية مرارا عن قلقها حيال أوضاع الفلسطينيين الذين هربوا إلى العراق بعد إقامة دولة إسرائيل عام 1948. وكان البعض قد حظي بمعاملة تفضيلية أيام حكم صدام حسين، أما الآن فقد أصبحوا هدفا مباشرا منذ إسقاطه عن سدة الحكم عام 2003.

وأضاف ريدموند "بلغ عدد الفلسطينيين المسجلين لدى المفوضية ثلاثة وعشرين ألفا، أما العدد الإجمالي للمجودين في العراق حاليا هو أربعة وثلاثون ألفا منذ 2003"، مشيرا إلى أن عشرين ألفا ما زالوا في العراق لانعدام وجود خيار آخر. والمفوضية، تابع ريدموند، قلقة جدا إزاء العالقين في البلاد وعدم قدرتها على توفير الحماية اللازمة لهم.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية "أنه أصبح من المستحيل على الفلسطينيين الهروب إلى الدول المجاورة، خصوصا أن سوريا والأردن أقفلتا حدودهما بوجه الفلسطينيين"، مشددا على أن 340 عراقيا أصبحوا عالقين في المنطقة العازلة، والبعض منهم مازال يحاول دخول سوريا منذ خمسة أشهر.