منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تصرح بأن عدد الأشخاص الفارين من الصومال إلى اليمن قارب 6000 شخص

الأمم المتحدة تصرح بأن عدد الأشخاص الفارين من الصومال إلى اليمن قارب 6000 شخص

media:entermedia_image:4fbb57f6-61e1-42a6-a821-5b2896e2e3d4
صرحت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن المئات من الصوماليين والأثيوبيين والسودانيين مازالوا يقومون بالرحلة الخطرة، والمميتة في بعض الأحيان، لتسلل إلى اليمن عبر خليج عدن. وقد ناهز عدد الفارين 6000 شخص منذ أيلول/سبتمبر الماضي وحتى الآن.

وأعلن المتحدث باسم المفوضية، رون ريدموند، في بيان له في جنيف "بلّغ بعض من الركاب الفارين على متن أحد القوارب عن تعرض خمسة أثيوبيين للضرب من القبل المهربين، من ثم ألقوا بهم في البحر حيث اصطادتهم أسماك القرش على مرأى من الركاب الآخرين الموجودين على القارب."

وأضاف ريدموند "عند وصولهم إلى اليمن، أجبر المهربون 25 أثيوبيا على البقاء على متن أحد القوارب لأن محركه قد تعطل، وأوزان الأثيوبيين الخمسة والعشرين مهمة للمحافظة على توازن القارب خلال رحلة العودة إلى الصومال. أما الأسوأ من هذا فأن هؤلاء الأشخاص قد اختفوا إثر الحادثة!"

ومن بين أكثر من خمسة آلاف وسبع مئة شخص من الفارين الواصلين إلى اليمن منذ أوائل أيلول/سبتمبر الماضي، نقل ثلاثة آلاف وثلاث مئة وأربعة عشر صوماليا ومئتي أثيوبي وسودانيان إلى أحد مراكز المفوضية العليا قرب منطقة بير علي في جنوب اليمن، حيث قدمت لهم المساعدات الصحية والغذائية.