الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتاج إلى موارد كبيرة لمعالجة خطر الإرهاب النووي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتاج إلى موارد كبيرة لمعالجة خطر الإرهاب النووي

media:entermedia_image:c3bf345f-39a7-4ddf-b30e-9b922d510079
صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن حاجتها الماسة إلى موارد تقنية وتنظيمية ومالية لمعالجة تحديات وعواقب الأسلحة النووية، بما في ذلك منع الإرهابيين من الحصول عليها، وذلك في ضوء تزايد مهم في عمليات الحصول على الطاقة النووية حول العالم ورغبة الكثير من الدول بتطوير أسلحة نووية.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أحمد البرادعي، خلال ندوة الضمانات الدولية المعقودة الآن في مقر الوكالة في فيينا "إننا نركز على تطوير أهدافنا، إذ ليس بمقدورنا الآن أن نمضي بحياتنا كالسابق والاكتفاء بعمليات ميكانيكية."

وأشار البرادعي إلى أن ميزانية الوكالة تقتصر على 130 مليون دولار فقط. وأضاف "أن هذه الميزانية من المفروض أن تكفينا لتغطية عمليات مراقبة الأنشطة النووية في العالم أجمع"، موضحا أن "عمليات فريق الولايات المتحدة للتحقق من أسلحة الدمار الشامل في العراق بعد حرب عام 2003 قد كلفت وحدها مليار دولار أمريكي".

وتابع البرادعي "أن ميزانيتنا مماثلة لميزانية إدارة الشرطة في فيينا. مما يعني أنه ليس لدينا الموارد المطلوبة لنكون مستقلين ونمتلك جهازا للرصد خاصا بنا أو معدات حديثة لانجاز عمليات التفتيش."