في اليوم العالمي للصحة النفسية، كوفي عنان يدعو إلى تكثيف الجهود للحد من عمليات الانتحار

في اليوم العالمي للصحة النفسية، كوفي عنان يدعو إلى تكثيف الجهود للحد من عمليات الانتحار

الأمين العام للأمم المتحدة
مع تزايد نسبة الأشخاص الذين يضعون حداً لحياتهم كل سنة والأشخاص المصابين بأمراض نفسية، دعا اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية إلى تضافر الجهود لمعالجة أسباب الانتحار والحد من انتشاره.

ومما جاء في رسالة الأمين العام "يساورنا جميعاً قلق عميق – وبحق – إزاء الوفيات الناجمة عن الحروب، والقتل والإرهاب وأشكال العنف الأخرى. ومع ذلك فإن الوفيات التي تعزى إلى الانتحار والعوامل التي يمكن أن تؤدي إليه، لا تلقى اهتماما بما فيه الكفاية."

وتابع الأمين العام "هناك نحو مليون حالة وفاة كل عام ألحقها الأشخاص بذاتهم. فإذا أضفنا إليها محاولات الانتحار العديدة، لاستطعنا أن نرى النطاق الحقيقي لمشكلة الصحة العامة والمأساة الإنسانية هذه - مأساة يعانيها عشرات الملايين من الناس.

وأشار عنان في رسالته إلى أنه على الرغم من وجود طرق ناجعة ومعقولة التكلفة للعناية بهذه الاضطرابات إلا أنه ليس لدى كل من هو في حاجة إلى العلاج إمكانية الحصول عليه.

وشدد على أن هذه الأمراض إذا ما تركت دون علاج "فيمكن أن تكون قاتلة". لذا فإن أفضل الوسائل فعالية في مجال الحد من الانتحار تكمن "في التصدي في بيئة مجتمعية للاضطرابات النفسية التي ترتبط بها ارتباطا وثيقا".

إلى ذلك أشارت منظمة الصحة العالمية في هذا المجال إلى أن هناك نحو 873،000 حالة وفاة كل عام ألحقها الأشخاص بذاتهم حيث يأتي الانتحار، في بعض المناطق، في المرتبة الثالثة من أسباب وفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة.