برنامج الأمم المتحدة للبيئة يبدأ غداً بتقييم الأضرار البيئية جراء الحرب الأخيرة في لبنان

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يبدأ غداً بتقييم الأضرار البيئية جراء الحرب الأخيرة في لبنان

media:entermedia_image:3712088f-d0f8-496d-a57d-150d8603dec7
يقوم غدا فريق من الخبراء الدوليين، بإشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبالتعاون مع السلطات اللبنانية، بتقييم الأضرار البيئية في لبنان الناتجة عن الصراع الأخير.

وكان وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لشؤون البيئة، أخيم شتاينر، قد صرح بأن "الحاجة ملحة جدا لتقييم الأضرار البيئية الناتجة عن الصراع الأخير ووضع خطة تنظيف للمواقع الملوثة التي تشكل خطرا على الصحة العامة للسكان."

وأضاف شتاينر "أن مشروع معالجة بقعة النفط التي تسربت للشواطئ اللبنانية قيد التنفيذ. وينبغي الآن التطلع إلى الآثار الواسعة النطاق لهذه البقعة حيث إنها ترتبط بمشكلة إمدادات المياه الجوفية والسطحية وتلوث الساحل اللبناني وصحة الأرض وخصوبتها."

وتجدر الإشارة أن فريق الأمم المتحدة للبيئة سيزور المواقع المتضررة التي تشكل خطرا على الحياة البشرية والبرية والبيئية لأخذ العينات والقيام بتحليلها.

ومن ضمن المواقع المقرر زيارتها: محطة الجييّة لتوليد الطاقة الواقعة على بعد 28 كيلومترا جنوب بيروت والتي تدفق منها نحو 10000 إلى 30000 طن في البحر الأبيض المتوسط بعد أن قصفتها المقاتلات الإسرائيلية في منتصف تموز/يوليه ومطار بيروت الدولي حيث أشعلت خزانات الوقود بسبب القصف المتكرر عليها ومعمل مليبان لصنع الزجاج في وادي البقاع الذي تم تدميره إثر غارة جوية في التاسع عشر من تموز/يوليه.