منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تبادر بسد فجوة المعارف لدى المزيد من البلدان

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تبادر بسد فجوة المعارف لدى المزيد من البلدان

media:entermedia_image:8fb75512-e555-4c5b-b360-44b6bc466fd9
أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن أكثر من 100 بلد من أشد البلدان فقرا في العالم سيكون الآن بمقدورها أن تتمتع بفرص الحصول على المطبوعات الرئيسية المعنية بالغذاء والزراعة بكلفة ضئيلة أو بدون تكاليف وذلك مع إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة المنظمة الخاصة بالبحث الزراعي العالمي على الانترنت (أغورا).

وتُعد هذه المبادرة شراكة ناجحة للقطاعين العام والخاص بين المنظمة و37 جهة علمية ناشرة من الجهات العالمية الرئيسية، وشركاء آخرين، بمن فيهم منظمة الصحة العالمية وجامعة " كورنيل" الأمريكية.

وتشهد اليوم هذه المبادرة التي تم تقديمها عام 2003 حيث وفرت الفرص أمام 69 بلداً من البلدان ذات الدخل المنخفض، توسعاً شمل فيه الجامعات والكليات ومعاهد الأبحاث والوزارات الحكومية، فضلاً عن المنظمات غير الحكومية في 37 بلداً آخر من البلدان ذات الدخل الأقل والمتوسط.

وتلبي المبادرة موضوع البحث، حاجة الآلاف من الطلبة والباحثين والأكاديميين في البلدان الأشد فقراً، الذين مازالوا يواجهون التحديات في الحصول على أحدث المعلومات التي تشكل أمراً حيوياً في عملهم.

ويقول مدير نُظم التوثيق والمكتبة لدى المنظمة، السيد أنطوان مانغستل، "إننا قد لاحظنا من خلال المرحلة الأولى لهذه المبادرة أن هناك طلباً متزايداً من جانب البلدان الأشد فقراً للحصول على المعلومات. فقد أسهمت هذه المبادرة في غضون أقل من ثلاث سنوات في تقليص فجوة المعارف من خلال تأمينها الفرص أمام 850 مؤسسة، للوصول إلى أكثر من 900 مطبوع في مجالات الزراعة والموضوعات ذات العلاقة."

وبموجب المرحلة الثانية من هذه المبادرة التي تم إطلاقها اليوم سيتمتع بمزاياها 37 بلداً من البلدان التي يتراوح نصيب الفرد فيها من الناتج القومي الإجمالي بين 1000 و3000 دولار. أما المعاهد الراغبة في الانضمام فأنها ستتمتع بفترة تجريبية مجانية أمدها ثلاثة أشهر قبل أن يُطلب منها أن تدفع قيمة الاشتراك السنوي البالغ 1000 دولار. ومن ناحيتها، ستستثمر المنظمة كل إيرادات الاشتراكات في مبادرات تدريبية محلية للمساعدة على زيادة الوعي بهذه المبادرة واعتمادها من جانب العلماء وأمناء المكتبات.

وقال منسق شؤون المبادرة، السيد موريس لونغ، وهو من الجمعية الدولية للناشرين الطبيين والتقنيين والعلميين، "إن هذه مبادرة طموحة منذ البداية، ولكن بفضل الشراكة الفعالة جداً بين الناشرين ومنظمة الأغذية والزراعة تمكنا من تحقيق تقدم معقول بحيث أخذت تتقدم في كل يوم مؤسسات جديدة بطلب الانضمام إليها."