مصر تلحظ تباعدا بين رؤى الشمال والجنوب حول مستقبل الأمم المتحدة

مصر تلحظ تباعدا بين رؤى الشمال والجنوب حول مستقبل الأمم المتحدة

media:entermedia_image:3b5e9961-40a6-4cbe-a1c8-d5bd777289b3
ألقى أمس وزير خارجية مصر العربية، أحمد أبو الغيط، كلمة مصر في مجلس الأمن حيث ركز على "الفجوة" الكبيرة بين الدول العظمى والدول النامية حول دور كل منهما في منظمة الأمم المتحدة.

قال أبو الغيط "لقد زادت الفجوة بين من يدفعون الأنصبة الأكبر في ميزانية المنظمة ..الذين يرون أن مساهمتهم يجب أن تعطيهم الدور الأكبر قي تسيير أعمال المنظمة، وبين من يدفعون المساهمات من الدول النامية وفقا للمعايير والمنهجية التي أقرتها الجمعية العامة.. الذين يرون أن المنظمة يجب أن تظل المنبر الدولي للديمقراطية وللمساواة والحكم الرشيد على المستوى الدولي المتمثل في القاعدة "صوت واحد لكل دولة".

وذكر أبو الغيط بمآسي هيروشيما وناجازاكي وشدد "أن البعض ما زال يرى أن قوته وسيطرته تستند إلى استمرار امتلاكه وحلفائه لترسانات من الأسلحة النووية."

ونتاول أيضا مفهوم الإرهاب وكيف أن بعض الدول "تتعامل مع الإرهاب بالقوة العسكرية وتتجاهل الأسباب الكامنة وراءه وتأخذ على عاتقها تخليص العالم من شروره وفقا لتعريفها الخاص للإرهاب."

كما تطرق أبو الغيط في خطابه إلى قضية دارفور وذكر أن مصر لم توفر جهدا قي سبيل إنهاء الأزمة واقترح "أن يواصل الاتحاد الأفريقي مهمته الحالية لحفظ السلم والاستقرار في دارفور حتى نهاية العام الحالي كي تتاح الفرصة لتحقيق تقارب بين الأمم المتحدة والحكومة السودانية حول الأسلوب الأمثل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1706 دون المساس بالسيادة السودانية."