الأمين العام يعقد مؤتمرا صحفيا شاملا في المقر الدائم

الأمين العام يعقد مؤتمرا صحفيا شاملا في المقر الدائم

الأمين العام للأمم المتحدة
عقد الأمين العام للأمم المتحدة صباح اليوم مؤتمرا صحفيا موسعا في المقر الدائم بمناسبة افتتاح الدورة الحادية والستين للجمعية العامة حيث تحدث عن نتائج جولته الأخيرة في عدد من دول أوروبا والشرق الأوسط.

قال عنان في بداية المؤتمر إن الهدف الأساسي للرحلة تمثل في حشد الدعم والتأييد اللازمين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل 2".

وأوضح الأمين العام أن جولته في أوروبا قد أسفرت عن تعهد عدد من الدول الأوروبية بدعم القوة بنحو سبعة آلاف جندي.

وأضاف عنان "طوال زيارتي، كان كل من التقيت بهم من زعماء يشعرون أن ما حدث في لبنان إنما كان جرس إنذار، وأننا يجب أن نعمل على استقرار الأوضاع في لبنان، وعلى العلاقات بين لبنان وإسرائيل، ولكن دون أن نتوقف عند هذا الحد، بل ننطلق من تلك النقطة للتعامل مع المشاكل الأخرى في المنطقة، مثل المشكلة الفلسطينية ومشكلة مرتفعات الجولان."

وحول سؤال عن خلو تقريره من ذكر مسألة شبعا المحتلة قال الأمين العام "قد تبدو مسالة مزارع شبعا أمرا بسيطا، ولكن الأطراف المعنية بمزارع شبعا تشمل إسرائيل وسوريا ولبنان. والأمر يحتاج إلى وقت للتشاور مع جميع هؤلاء والتوصل إلى حل مرض للجميع ويأخذ بالحسبان مواقف الأطراف جميعها."

وحول نتائج زيارته إلى إيران قال الأمين العام "عندما كنت في إيران أكد الإيرانيون أنهم لن يجمدوا أنشطة تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق. ولكن تجميد الأنشطة قد يكون جزءا من جدول أعمال المفاوضات. والتقارير تؤكد الآن أن المباحثات مع خافيير سولانا، مفوض الأمن والسياسة الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي، كانت إيجابية ومثمرة. وآمل أن تكون الجولة القادمة مثمرة كذلك وتجد مخرجا ما لحل الأزمة سلميا، فالمواجهة ليست في مصلحة أحد."

وكما أعلن الأمين العام عن عقد اجتماع على مستوى عال في الثامن عشر من الشهر الجاري تشارك فيه ثلاث وثلاثون دولة حول "العقد الدولي مع العراق."

ومع أن قضايا الشرق الأوسط قد احتلت الجزء الأكبر من المؤتمر الصحفي، إلا أن الأمين العام لم ينس أن يذكر العديد من المسائل الأخرى كدارفور والكونغو وغيرها.

وكان عنان قد أثنى في بداية المؤتمر على الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها في عهد الرئيس السابق للجمعية العامة، يان إلياسون، وخاصة تأسيس صندوق الطوارئ واستبدال لجنة حقوق الإنسان بمجلس حقوق الإنسان واعتماد إستراتجية مكافحة الإرهاب وغيرها. ثم رحب الأمين العام برئيسة الجمعية العامة الجديدة الشيخة هيا راشد آل خليفة.