عنان يقول إن الدول الأوروبية وافقت على تقديم القوات المطلوبة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان

عنان يقول إن الدول الأوروبية وافقت على تقديم القوات المطلوبة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان

قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إن الدول الأوروبية وافقت على توفير أكثر من نصف القوات المطلوبة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل)، معربا عن أمله في إمكانية نشر بعض هؤلاء الجنود خلال الأيام القليلة القادمة.

وقال عنان أمام الصحفيين في بروكسل، حيث حضر مؤتمر اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، لتشجيعهم على المساهمة في زيادة عدد أفراد اليونيفيل إن قرار المنطقة بإرسال المزيد من القوات لتعزيز اليونيفيل التي يبلغ قوامها الآن 2000 جندي يوضح أن هذه الدول تريد الاضطلاع بمسؤولياتها وأن تبدي تعاونها مع الشعب اللبناني.

وأضاف عنان قائلا "إن معظم القوات التي تم التعهد بها اليوم، ليست فقط قوات أرضية بل تشمل أيضا وعودا بإرسال معدات بحرية وجوية، وإذا ما وضعنا كل ذلك معا فإن ذلك يعني أن القوات الأوروبية ستكون العمود الفقري للقوة وأنا متفائل بشأن الوعود القاطعة التي تلقيناها اليوم".

وقال عنان "إن وقف العمليات العسكرية ما زال متماسكا إلا أن الوضع ما يزال هشا للغاية ولكن ما زالت الفرصة سانحة لتحويل وقف العمليات العسكرية إلى وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل طويل المدى".

وقال المسؤولون الأوروبيون إنه ما بين 5.600 و6.900 جندي قد تم التعهد بتوفيرهم في اجتماع اليوم بالإضافة إلى دعم لوجستي بحري وجوي.

وقال الأمين العام "إنه من أجل الاستمرار في وقف العمليات العسكرية فإنه من المهم نشر قوة قوية وفعالة وذات مصداقية خلال الأيام القلية القادمة لتطبيق القرار رقم 1701".

وقال عنان إنه تلقى التزامات مؤكدة من ماليزيا وإندونيسيا وبنغلاديش كما أنه يجري محادثات مع رئيس وزراء تركيا، مشيرا إلى أنه طلب من فرنسا قيادة القوات لغاية شباط/فبراير القادم حيث ستتولى إيطاليا القيادة.

وفي رد عن سؤال حول قيام اليونيفيل بنزع سلاح حزب الله، قال الأمين العام إن نزع سلاح حزب الله لا يقع ضمن مسؤولية اليونيفيل، مضيفا أن مثل هذه المهمة يمكن تحقيقها فقط عبر الوسائل السياسية وليس عبر القوة.

ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام إلى لبنان وإسرائيل وسيزور الأراضي الفلسطينية المحتلة بالإضافة إلى دول أخرى في المنطقة، مؤكدا ضرورة حصول القرار رقم 1701 على تعاون ودعم جميع الأطراف. كما سيزور الأمين العام إسبانيا قبل عودته إلى نيويورك لتقديم إحاطة إلى مجلس الأمن.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار رقم 1701 في 11 آب/أغسطس الجاري، والذي طالب بوقف العمليات العسكرية ونشر الجيش اللبناني وتعزيز قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.