حكومة اليابان تجدد استثمارها في مجال صحة الطفل في شمال السودان

23 آب/أغسطس 2006

ساهمت حكومة اليابان بمبلغ إضافي مقداره 4.5 مليون دولار لدعم برامج صحة الأم والطفل في شمال السودان، بما في ذلك إقليم دارفور، وذلك من خلال شراكة بين حكومة الوحدة الوطنية السودانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حيث ستساعد هذه المنحة في تأمين مجموعة متنوعة من الخدمات الصحية، بما في ذلك التحصين الضروري للأطفال من الأمراض، والوقاية من الملاريا وتدريب الكوادر الصحية، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين صحة حوالي 3.5 مليون شخص.

وتسبب مؤشرات صحة أطفال السودان قلقا كبيرا، حيث يقدر عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين يتوفون يوميا في شمالي البلاد فقط بالمئات، ومعظم هذه الوفيات ناتج عن أمراض قابلة للوقاية منها.

كما أن أقل من نصف عدد السكان في السودان تتوافر لهم فرصة الحصول على الخدمات الصحية، وهناك أيضا حوالي 7 ملايين حالة إصابة بالملاريا في السودان سنويا حسب تقديرات اليونيسف.

وستساعد هذه المنحة المقدمة من اليابان في تأمين اللقاحات المنقذة للحياة، إضافة إلى تأمين المعدات اللازمة للمراكز الصحية وفي توفير الشبكات المعالَجة بالمبيدات الحشرية، التي يدوم مفعولها إلى أجل طويل، والتي تستخدم للوقاية من الملاريا وتكفي ما مجموعه 600.000 طفل وأمهاتهم، إضافة إلى تأمين العلاج الأساسي للملاريا لحوالي 350.000 شخص.

وستساعد أموال المنحة أيضا في تدريب الكوادر الصحية المحلية على المهارات التشخيصية، وستدعم نشاطات إعلام وتوعية الجمهور بطرق الوقاية من الأمراض في أوساط المجتمعات المحلية.

وتعمل حكومة الوحدة الوطنية السودانية بالاشتراك مع اليونيسف والشركاء الآخرين على خفض معدلات الوفيات في شمال السودان بما يتفق والأهداف الإنمائية للألفية لخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين بحلول عام 2015.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة اليابان وشعبها قد تبرعوا بما يزيد على 10 ملايين دولار لمكتب اليونيسف في السودان خلال عام 2006 وحده، إضافة إلى تقديمهم 14.5 مليون دولار خلال عام 2005 لسلسلة من المشاريع التي يتم تنفيذها في قطاعات الصحة، والتعليم، والمياه والصرف الصحي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.