مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال يحث مجلس الأمن على الاستمرار في الضغط لاستئناف المحادثات بين الأطراف المختلفة في الصومال

16 آب/أغسطس 2006

قال الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، فرانسوا لونسيني فال، في إحاطة لمجلس الأمن عن تطورات الوضع هناك إن المجتمع الدولي يجب أن يستمر في حظر توريد السلاح والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وحث الأطراف على استئناف الحوار.

وطالب فال أعضاء المجلس في الجلسة المغلقة التي جرت اليوم أن يحثوا الحكومة الانتقالية الفيدرالية واتحاد المحاكم الإسلامية على تجنب أية خطوات استفزازية يمكن أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع.

وقال الممثل الخاص للصحفيين بعد انتهاء الجلسة إنه يشعر بخيبة الأمل لأن الأطراف قد أجلت جولة المحادثات الثانية والتي كانت مقررة نهاية الشهر الحالي في الخرطوم.

وقال فال إن مكتبه قد علم اليوم من شيخ شريف شيخ أحمد، رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية، إن المحادثات مع الحكومة الانتقالية لن تكون ممكنة ما دامت القوات الإثيوبية داخل الصومال.

وردا على سؤال حول إمكانية تأكيد فال لوجود قوات إثيوبية في الصومال، قال فال إن مكتبه لا يتمتع بأي مقدرات للمراقبة على الأرض ليؤكد مثل هذا الأمر، ولكنه أضاف أن على جميع الدول الامتناع عن التدخل في شؤون الصومال، الذي لا توجد به حكومة فعالة منذ سقوط نظام الرئيس سياد بري عام 1991.

وكانت الحكومة الصومالية الانتقالية واتحاد المحاكم الإسلامية قد عقدا جولة محادثات في الخرطوم في حزيران/يونيه الماضي بعد سيطرة المحاكم الإسلامية على العاصمة مقديشو.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.