الأمين العام يقول إن الاعتداء على قانا قد يشكل سلوكا يقوم على انتهاك القانون الدولي في الشرق الأوسط

الأمين العام يقول إن الاعتداء على قانا قد يشكل سلوكا يقوم على انتهاك القانون الدولي في الشرق الأوسط

media:entermedia_image:0ee24e7c-d219-47de-b8fe-0696a7b2758d
قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في خطاب بعث به إلى مجلس الأمن إن الاعتداء القاتل الذي شنته إسرائيل على قرية قانا قد يشكل نمطا لانتهاكات القانون الدولي المرتكبة أثناء الصراع المحتدم مع حزب الله.

وقد بعث الأمين العام بتقييمه للأحداث التي وقعت في قانا بناء على إفادات رسمية من حكومتي إسرائيل ولبنان بالإضافة إلى شهود من الأمم المتحدة الذين زاروا قانا بعد وقوع الحادثة.

وقال عنان "يجب أن نضع الاعتداء في إطار أوسع، حيث يمكن أن يشكل، حسب المعلومات الأولية المتوفرة للأمم المتحدة، بما في ذلك إفادة شهود العيان، سلوكا يقوم على انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان".

وأعرب الأمين العام عن حزنه العميق وانزعاجه من الأحداث المأساوية التي وقعت في قانا وبالتأثير العام للصراع على المدنيين في لبنان وإسرائيل، مؤكدا أن خطورة الوضع تتطلب جمع المزيد من المعلومات بما في ذلك انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وقال الأمين العام "إن يونيفيل ليست في موقع يسمح لها بتأكيد أو نفي ما إذا كان حزب الله شن عمليات عسكرية من قانا في الأيام التي سبقت ضرب القرية أو في نفس يوم الحادث وهو الثلاثين من تموز/يوليه الماضي".

كما ضمن الأمين العام في خطابه تصريحات شفوية تم تسلمها من حكومتي إسرائيل ولبنان.

فقد ذكرت الحكومة الإسرائيلية "إن قانا تعتبر المقر الإقليمي لحزب الله، وتعتبر مستودعا كبيرا للأسلحة وتعتبر ملاذا آمنا للإرهابيين الفارين وكانت مصدر إطلاق نحو 150 صاروخا في شمال إسرائيل".

إلا أن الحكومة اللبنانية نفت ذلك تماما مشيرة إلى أن الجثث التي تم انتشالها من المبنى لم يكن بها أي مسلحين ولم تجد فرق الإنقاذ أية أسلحة بالمبنى وجميع الأشخاص كانوا من المدنيين الذين لم يستطيعوا الفرار من القرية بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل.