الأمم المتحدة تحذر من تدهور حاد في الوضع الإنساني في قطاع غزة

الأمم المتحدة تحذر من تدهور حاد في الوضع الإنساني في قطاع غزة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور حاد في الوضع الإنساني الذي يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، في الوقت الذي تدخل فيه عملية "أمطار الصيف" كما يسميها الجيش الإسرائيلي أسبوعها السادس.

ومنذ بدء العملية في 28 حزيران/يونيه 2006، لقي نحو 184 فلسطينيا حتفهم، من بينهم 42 طفلا، بينما أصيب 65 بجراح. وفي المقابل قتل جندي إسرائيلي واحد بينما أصيب 25 بجراح.

وحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فقد وصل تقدير خسائر البنية التحتية في قطاع غزة إلى 15.5 مليون دولار، وذلك نتيجة الاجتياح الإسرائيلي والغارات الجوية التي قام بها الجيش ولا يشمل هذا التقدير الضرر الذي لحق بمحطة توليد الكهرباء في غزة.

كما قام سلاح الجو الإسرائيلي بتدمير 6 منازل فلسطينية بقصف جوي بعد أن استلم السكان مكالمات هاتفية تحذيرية من الجيش الإسرائيلي مما أثار الذعر بين السكان، وبذا يصل عدد المنازل الفلسطينية التي دمرها الجيش الإسرائيلي إلى 12 منزلا منذ بداية العمليات.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن نحو 3.400 فلسطيني طلبوا المأوى في مرافق الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي.

من ناحية أخرى تعرض مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى الضرر بشكل كبير نتيجة تظاهرات شارك فيها نحو 5.000 فلسطيني احتجاجا على القصف الإسرائيلي لقانا في لبنان.