قوة الأمم المتحدة في لبنان تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية وسط استمرار تبادل إطلاق النار العنيف

قوة الأمم المتحدة في لبنان تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية وسط استمرار تبادل إطلاق النار العنيف

media:entermedia_image:a42292c1-8eba-4eb3-a117-c7d80b00470f
قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إنها تعمل لإعادة تأهيل طريق يستخدم لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، وسط استمرار تبادل عنيف لتبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وحزب الله.

وأشارت يونيفيل إلى أنه وخلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية أطلق حزب الله عددا كبيرا من الصواريخ من مواقع مختلفة بينما واصل الجيش الإسرائيلي قصف جنوب لبنان.

وقد دمرت القوات الإسرائيلية صباح اليوم جسرا مؤقتا على نهر الليطاني بالقرب من صور. وكان الجسر الأساسي قد دمر في بداية المواجهات.

وقد أدى تدمير الجسر المؤقت إلى قطع الاتصالات بين صور وصيدا وبيروت، وبالتنسيق مع السلطات اللبنانية، تحاول يونيفيل ضمان إعادة فتح الطريق وذلك بوضع جسر مؤقت في المنطقة للأغراض الإنسانية.

كما أوردت يونيفيل وقوع حادثتين لإطلاق النار من قبل حزب الله بالقرب من موقع القوة في منطقة حولا، وفي حادثة منفصلة أمس، ضربت صواريخ مجهولة الهوية قافلة ليونيفيل في العدسيه كما قام حزب الله هذا الصباح بإطلاق صواريخ بالقرب من مواقع يونيفيل في تبنين، وأطلق الجيش الإسرائيلي ضربات جوية على مصدر الصواريخ.

ولم تقع أية إصابات أو أضرار على ممتلكات يونيفيل، إلا أن القوة احتجت بشدة لدى السلطات اللبنانية والإسرائيلية.

وقامت فرقة تفتيش تابعة ليونيفيل بإنقاذ مدني واحد من بين أنقاض مبنى في الناقورة أمس، وقد حصل على الرعاية الطبية وتم إرساله إلى مستشفى في صور. كما عثر فريق التفتيش على جثث ثلاثة أشخاص في المبنى وتم تسليمهم إلى أقاربهم.

كما قامت اليونيفيل بتوفير المياه إلى قرية إبل الساقي ومساعدات طبية للمشردين داخليا في القرية بالإضافة إلى تقدم مولد كهربائي لتشغيل مضخات المياه في القرية.

كما سلمت القوات الإسرائيلية ليونيفيل مدنيين لبنانيين وسوداني في معبر رأس الناقورة أمس، وقد سلمتهم يونيفيل إلى السلطات اللبنانية.