اليونيسف تطالب عدم نسيان محنة غزة بينما تتجه الأنظار نحو لبنان

1 آب/أغسطس 2006

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم من نسيان الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، بسبب القتال الدائر في جنوب لبنان.

وقال الممثل الخاص لليونيسف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، دان رومان، "إن الأطفال في غزة، والذين يقدر عددهم بنحو 830.000 طفل، يعيشون في مناخ غير عادي من الخوف وعدم الشعور بالأمان".

وأضاف رومان قائلا "لقد كثفت اليونيسف من نشاطها في مجالات الصحة والمياه ومرافق الصرف الصحي والتعليم وحماية الطفل والعناية بالمراهقين".

وقال رومان إن 35 طفلا لقوا مصرعهم في غزة الشهر الماضي فقط، ومعظمهم تقل أعمارهم عن 10 سنوات، مضيفا أنه ومنذ بدء الانتفاضة في أيلول/سبتمبر 2002، لقي نحو 912 طفلا مصرعهم.

وقال مكتب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن نحو 38 فلسطينيا بمن فيهم 7 أطفال، قد لقوا مصرعهم بينما جرح أكثر من 130 شخصا منذ يوم الأربعاء الماضي.

وأشارت اليونيسف إلى استمرار إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة، بينما لا زالت الكهرباء غير متوفرة بسبب ضرب القوات الإسرائيلية لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة.

وقال مكتب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن المكتب قد تعرض للدمار الجزئي على أيدي نحو 5000 متظاهر احتجاجا على قيام إسرائيل بضرب مبنى للمدنيين في قانا بجنوب لبنان نهاية الأسبوع الماضي، مما أودى بحياة 50 شخصا معظمهم من الأطفال.

وقام عدد من المسؤولين بالأمم المتحدة، يتقدمهم الأمين العام بإدانة الاعتداء بينما شجب مجلس الأمن الهجوم، كما قامت ممثلة الأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، راديكا كومارسوامي، بإدانة الهجوم معربة عن "صدمتها وحزنها العميق" لما حدث في قانا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.