بعثتان تابعتان للأمم المتحدة تزوران أديس أبابا

7 حزيران/يونيه 2006

وصلت بعثتان تابعتان للأمم المتحدة وتسعيان لإنهاء النزاع في دارفور، إلى أديس أبابا بإثيوبيا لإجراء مشاورات حول تعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور وإمكانية تحويل القوة إلى قوة دولية.

فقد وصلت بعثة مجلس الأمن بقيادة إمير جونز باري، ممثل بريطانيا لدى الأمم المتحدة، إلى أديس أبابا اليوم حيث التقت مع ممثلين من الاتحاد الأفريقي، بينما التقت بعثة أخر مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بقيادة وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان ماري غيينو، بموظفي بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا (أونمي).

وكان مجلس الأمن قد التقى أمس مع الرئيس السوداني، عمر البشير، وعدد من القيادات الحكومية والسياسية، حيث ناقشوا تحويل قوات الاتحاد الأفريقي إلى قوات دولية تحت رعاية الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يعود مجلس الأمن من إثيوبيا إلى السودان لزيارة دارفور ومن ثم تفقد وضع اللاجئين في تشاد حيث يعيش مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الصراع في دارفور.

وتقوم البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بتقييم احتياجات قوة الاتحاد الأفريقي الموجودة في دارفور وتعزيزها والتي ستكون مسؤولة بصفة مباشرة في المساعدة في تطبيق اتفاق أبوجا الخاص بدارفور.

ولم توافق الحكومة السودانية حتى الآن على نشر قوات دولية في إقليم دارفور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.