مسؤول بالأمم المتحدة يؤكد أن المساعدات الإنسانية في الصومال تواجه عجزا حادا في التمويل

مسؤول بالأمم المتحدة يؤكد أن المساعدات الإنسانية في الصومال تواجه عجزا حادا في التمويل

أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، أن الأمم المتحدة تواجه عجزا حادا في التمويل بالنسبة للمساعدات الإنسانية في الصومال يبلغ نحو 190 مليون دولار، في الوقت الذي يتصاعد فيه العنف في العاصمة مقديشو بين أمراء الحرب ومليشيا المحاكم الإسلامية.

وقال إيغلاند "إن القتال الأخير والضرب غير الموجه في أنحاء العاصمة الصومالية قد أدى إلى معاناة إنسانية ضخمة". وقد خلف القتال نحو 300 قتيل و1500 جريح بينما تشرد نحو 17.000 آخرين.

وأضاف إيغلاند قائلا "في الوقت الذي فيه الناس في أشد الحاجة للرعاية الطبية، يأتي احتلال الفصائل المسلحة لمستشفى كيساني كانتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي".

وبعد 6 أشهر من النداء الذي أطلقته الأمم المتحدة لمساعدة الصومال، تلقت المنظمة نحو 135 من أصل 326 ميلون دولار كانت قد طالبت بها. ويغطي المبلغ نحو 60% من الاحتياجات الغذائية إلا أنه لا يغطي سوى 25% من بقية الاحتياجات.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية إن الوضع الذي يعانيه المشردون داخليا يعتبر بمثابة كارثة إنسانية، ولا يستطيع الكثير من الأشخاص الوصول إلى المستشفيات بسبب القتال العنيف في الوقت الذي يعاني فيه جنوب الصومال من كارثة إنسانية أخرى بسبب الجفاف.

وطالب إيغلاند الحكومة والفصائل المسلحة على المساعدة في عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في كل الأوقات خصوصا في مقديشو.

وتعتبر مقديشو العاصمة الوحيدة في العالم التي لا تستطيع الأمم المتحدة إرسال موظفين دوليين إليها بسبب انعدام الأمن.