عنان يحث على توحيد الجهود لمحاربة الإيدز

عنان يحث على توحيد الجهود لمحاربة الإيدز

افتتحت اليوم الجمعية العامة الجلسة رفيعة المستوى حول مرض الإيدز بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، وأكثر من 12 رئيس دولة بالإضافة إلى 100 وزير وعدد كبير من المنظمات المدنية المعنية بالموضوع.

وقال الأمين العام مخاطبا الجلسة الافتتاحية إن الكثير من الدول فشلت في تحقيق الأهداف التي تعهدت بها في الجلسة الخاصة للجمعية العامة حول الإيدز عام 2001، بما فيها توعية الشباب وتقديم المعلومات الدقيقة لهم حول الإيدز.

وأضاف الأمين العام قائلا "إن العالم كان بطيئا للغاية في تحقيق أهم جوانب محاربة المرض وهي اتخاذ التدابير لمكافحة المرض بين النساء والفتيات"، مشيرا إلى أن إعلان الجمعية العامة عام 2001 دعا إلى اعتماد تدابير وطنية تحمي حقوق المرأة من جميع أشكال التمييز وتمكين المرأة لحماية نفسها من المرض.

وأشار عنان إلى أن الإصابات بين النساء في ارتفاع مستمر في جميع أنحاء العالم، خصوصا بين الشابات، حيث تبلغ إصابات الشابات ضعف إصابات الشباب.

كما رحب الأمين العام بكنساني مافاسا، من جنوب أفريقيا التي تعتبر أول شخص مصاب بالمرض يتحدث أمام الجمعية العامة.

وذكر عنان أنه وخلال الخمسة وعشرين عاما الماضية، وهي أول مرة سمع فيها العالم عن الإيدز، انتقل المرض من مرحلة الغموض إلى حالة عالمية طارئة، فقد انتشر المرض بسرعة شديدة مؤثرا على أعداد كبيرة من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بطريقة مدمرة.

وقال عنان إن آثار المرض المدمرة أصبحت من أبرز العوائق أمام تقدم الإنسانية بالإضافة إلى أن تجاهل المرض وإنكاره أودى بحياة ملايين الأشخاص.

ومن ناحية إيجابية، قال الأمين العام، الذي جعل من محاربة المرض حملة شخصية وأحد أهم اهتماماته خلال عمله، إن أكثر من 70 دولة منذ عام 2001 قد ضاعفت من الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الإيدز، كما قامت أكثر من 20 دولة باستخدام العقاقير الطبية الحديثة في مكافحة المرض.

وأكد الأمين العام أن الاجتماع الرفيع المستوى والذي سينتهي يوم 2 حزيران/يونيه، يجب أن يمهد الطريق ويدفع الدول الأعضاء إلى توفير الوقاية والعلاج والرعاية الطبية لجميع المرضى بحلول عام 2010.