تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة يؤكد أن محاربة الإيدز أحرزت تقدما ملموسا وإن كان غير متكافئا

تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة يؤكد أن محاربة الإيدز أحرزت تقدما ملموسا وإن كان غير متكافئا

شعار الإيدز
جاء في تقرير صادر عن الأمم المتحدة عن تقدم العالم في مكافحة مرض الإيدز، أن معظم الدول قد بنت أساسا قويا لمحاربة المرض، إلا إن الإصابة بالمرض لا تزال مستمرة في بعض المناطق.

ويأتي التقرير عشية اجتماع الجمعية العامة لبحث مدى التقدم الذي حققه المجتمع الدولي للتصدي للمرض، حيث سيجتمع أكثر من 12 رئيس دولة وأكثر من 100 وزير ونحو 1000 من ممثلي المنظمات المدنية في نيويورك من 31 أيار/مايو ولغاية 2 حزيران/يونيه لمناقشة الموضوع.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، "إنه ومنذ اجتماع الجمعية العامة في جلسة خاصة عن الإيدز قبل 5 سنوات، تم إحراز تقدم كبير فيما يتعلق بتعبئة القيادات السياسية والموارد المالية والتقنية اللازمة لمكافحة المرض بالإضافة إلى توفير الأدوية المتقدمة وأيضا الحد من انتشار المرض في بعض أفقر الدول".

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، بيتر بايوت، "إنه ولأول مرة تتوفر لدينا الإرادة والوسيلة والمعرفة لإحراز تقدم في المعركة ضد الإيدز، على الرغم من ارتفاع الإصابة بالمرض".

وأضاف بايوت أن المزيد من الدول في كل قارة، تشهد تراجع وباء الإيدز مما يدل على أن الإيدز مشكلة يوجد لها حل.

ويشير التقرير إلى أنه يعيش ما بين 33.4 مليون إلى 46 مليون شخص بمرض الإيدز في 126 دولة، كما شهد عام 2005 ما بين 3.2 إلى 6.2 مليون إصابة جديدة ووفاة ما بين 2.2 إلى 3.3 مليون آخرين.

وذكر التقرير أن عدد الإصابات بالمرض قد استقر عند مستوى ثابت وذلك للمرة الأولى منذ 25 عاما وهي بداية اكتشاف المرض.

وأشار التقرير إلى أن القيادة السياسية الشجاعة وجهود الوقاية قد أحرزت نجاحا ملموسا في مكافحة المرض في البرازيل وتايلند وأوغندا، كما تعمل هذه الجهود على خفض معدلات المرض حاليا في كمبوديا وزيمبابوي وأجزاء من بوركينا فاسو وهايتي وكينيا وتنـزانيا.

وتعتبر الدول الأفريقية جنوب الصحراء الأسوأ من حيث عدد الإصابات حيث تصل معدلات المرض إلى 6.1%، وقد توفي جراء المرض نحو مليوني شخص العام الماضي وأصيب أكثر من 2.7 مليون آخرين.

وتأتي دول الكاريبي في المرتبة الثانية من حيث الإصابة بالمرض حيث تبلغ معدلات الإصابة 1.6%.

وحذر التقرير من أن الشباب والأطفال هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض والجهود التي تبذلها الدول لحمايتهم لا تتناسب مع حجم المشكلة.